الأربعاء 6 يوليو 2022
مجتمع

ندوة وطنية تقارب موضوع المدارس الجماعاتية ورهاناتها بأكاديمية كلميم وادنون 

ندوة وطنية تقارب موضوع المدارس الجماعاتية ورهاناتها بأكاديمية كلميم وادنون  جانب من أشغال الندوة
شكل موضوع "المدارس الجماعاتية بالمغرب: الواقع والآفاق" محور الندوة الوطنية الأولى المنظمة من قبل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين للجهة ذاتها (فريق البحث واد نون للدراسات والبحوث في التربية والتكوين)، السبت 14 ماي2022،  بمقر الأكاديمية في كلميم.
وأكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم واد نون مولاي عبد العاطي الاصفر على المكانة الكبيرة والهامة للتربية والتكوين في بلادنا باعتبارها تتبوأ المرتبة الثانية بعد قضية وحدتنا الترابية، مبرزا خلال افتتاحه لأشغال الندوة، الأدوار الطلائعية للمدرسة المغربية في التنشئة الاجتماعية وفي تكوين مواطنات ومواطني الغد.
وأشار  المدير إلى التطورات التي تشهدها المنظومة التربوية تماشيا مع  السياقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وكذا التطور التكنولوجي، مضيفا أن العرض التربوي يخضع كذلك للتطوير بالشكل الذي يجعله يساير التطورات التي تلامس مختلف مناحي الحياة.
وذكر المدير بالاوراش الإصلاحية للمنظومة التربوية المتمثلة في تنزيل مجموعة من المشاريع الإستراتيجية التي تشتغل عليها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في انسجام تام مع سياق زمن  حكومي جديد وتماشيا مع النموذج التنموي الجديد الذي يروم أساسا إضفاء الجودة  على منظومة التربية والتكوين، لا سيما جودة التعلمات، وذلك لمجابهة جملة من الظواهر السلبية كالهدر المدرسي، والفشل والتكرار …
وفي السياق ذاته، قال المدير إن الأكاديمية تشتغل، تحت إشراف الوزارة الوصية على القطاع وبمعية شركائها، على مجموعة المشاريع لعل أبرزها المشروع الذي يندرج ضمنه محور المدارس الجماعاتية والتي تتوخى، يوضح المدير،  تحسين الظروف الملائمة لتمدرس المتعلمات والمتعلمين، عبر التأهيل المندمج للمؤسسات التعليمية والأقسام الداخلية وتزويدها بالتجهيزات اللازمة خصوصا بالمجال القروي، وجعلها منفتحة على محيطها عبر الارتقاء بالحياة المدرسية، وتجويد الخدمات التربوية التي تقدمها هذه المؤسسات، داعيا كافة الفاعلين التربويين والفرقاء الاجتماعيين والمتدخلين والشركاء إلى مضاعفة الجهود لكسب رهان تنزيل المشاريع الإستراتيجية للقانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي والمشاريع الملتزم بها أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في الوقت المحدد.
هذا، وقاربت كلمات كل من مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ومنسق فريق البحث واد نون للدراسات والبحوث في التربية والتكوين وممثل مجلس الجهة والمدير المساعد لمدير مديرية الاستراتيجية والاحصاء بالوزارة وباقي المتدخلين، مفهوم المدرسة الجماعاتية، والإطار التاريخي والمرجعيات المؤطرة لمأسسة المدارس الجماعاتية بالمغرب، ورصد نماذج من تجارب دولية ووطنية للمدارس الجماعاتية، كما تميزت بتقديم أرضية لتفكير معمق وجماعي حول مختلف الجوانب المحيطة بواقع إرساء تجربة المدارس الجماعاتية بالمغرب واستشراف مستقبلها، فضلا عن اجراء دراسة تشخيصية للمشروع على مستوى جهة كلميم وادنون والبحث عن السبل الكفيلة لإنجاح التجربة.
وعرفت الندوة الاولى، التي انطلقت أشغالها ابتداء من التاسعة صباحا بمقر الأكاديمية، حضور ومشاركة  المديرة والسادة المديرين الإقليميين، وممثلي المجالس المنتخبة، ورؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية وممثلي هيئة التأطير والمراقبة التربوية وعدد من الأستاذات والاساتذة الباحثين، والأساتذة المكونين والأطر الادارية والتربوية والمتدربة بالمركز الجهوي، كما حضر امديرو وأساتذة المدارس الجماعاتية بالجهة، وممثلي الامهات والآباء بهذه المدارس، وممثلي جمعيات النقل المدرسي، وممثلي وسائل الإعلام .