الأربعاء 17 أغسطس 2022
سياسة

بوريطة: من يمول ويأوي ويدعم ويسلح الانفصالية يساهم في انتشار الإرهاب

بوريطة: من يمول ويأوي ويدعم ويسلح الانفصالية يساهم في انتشار الإرهاب خلال هذا الاجتماع يستعرض وزراء التحالف المبادرات المتخذة، في ما يتعلق بجهود ضمان الاستقرار
أبرز وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء 11 ماي 2022 بمراكش، الروابط الخبيثة القائمة بين الإرهاب والانفصالية، معتبرا أنهما يشكلان "وجهين لعملة واحدة".

وقال بوريطة، في كلمته الافتتاحية بمناسبة الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش، إن "الانفصالية والإرهاب غالبا ما يكونان وجهين لعملة واحدة"، كما حذر  من أن "نزعة مثيرة للقلق، تطورت دون أن تسترعي الانتباه اللازم، وهي الصلة بين الإرهاب والانفصالية".

وزاد بوريطة قائلا حسب قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء إن  "التواطؤ على سيادة واستقرار الدول، بالإضافة إلى تضافر الوسائل المالية والتكتيكية والعملية، يفضي إلى إفراز تحالف موضوعي بين الجماعات الإرهابية ونظيرتها الانفصالية".
وأوضح أن هذا المعطى قد تأكد من خلال تزايد عدد الأفراد الذين تحولوا من جماعات انفصالية إلى جماعات إرهابية أو العكس، مشيرا إلى أن " من يمول ويأوي ويدعم ويسلح الانفصالية يساهم، في الواقع، في انتشار الإرهاب ويقوض السلم والأمن الإقليميين". 

وحذر بوريطة خلال هذا الاجتماع الذي عرف حضور أزيد ممثلي أزيد من 80 بلدا ومنظمة دولية، من أن تشجيع الانفصال يعد بمثابة تواطؤ مع الإرهاب.
وينعقد الاجتماع الأول للتحالف العالمي ضد داعش في إفريقيا، يوم الأربعاء 11 ماي 2022 بمراكش، بدعوة مشتركة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج وكاتب الدولة الأمريكي، أنطوني بلينكين.

وخلال هذا الاجتماع، يستعرض وزراء التحالف المبادرات المتخذة، في ما يتعلق بجهود ضمان الاستقرار في المناطق التي تأثرت في السابق بهجمات داعش، وذلك في مجال التواصل الاستراتيجي في مواجهة الدعاية إلى التطرف التي ينهجها هذا التنظيم الإرهابي وأتباعه، ومكافحة المقاتلين الإرهابيين الأجانب.