الاثنين 15 أغسطس 2022
مجتمع

جامعة وجدة في لقاء تشاوري مع فعاليات جهوية  لتدارس سبل النهوض بالتعليم العالي

جامعة وجدة في لقاء تشاوري مع فعاليات جهوية  لتدارس سبل النهوض بالتعليم العالي جانب من اللقاء التشاوري حول النهوض بالتعليم العالي بجهة الشرق
نظمت جامعة محمد الأول بوجدة اليوم الثلاثاء 22 فبراير 2022 لقاء تشاوريا بمجلس جهة الشرق خصص لتدارس سبل النهوض بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وقد جمع اللقاء بين  فعاليات جهوية  مهتمة  بهذا المجال. وورئيس و نائبي رئيس الجامعة ومكوناتها وبعض نواب وأعضاء مجلس جهة الشرق.
 
وأفاد بلاغ بالمناسبة بأن  هذا اللقاء، الذي تم بمبادرة  من جامعة محمد الأول بوجدة، يندرج  في إطار استعداداتها للمناظرة الجهوية حول التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، المزمع تنظيمها، في شهر مارس 2022 بتوجيهات من الوزارة الوصية، والتي ستشكل أرضية للتشاور وتبادل وتقاسم وجهات النظر، وتعبئة وتحفيز الذكاء الجماعي، من أجل إعادة التفكير في نموذج جديد للتعليم العالي، وترسيخ بعده الجهوي، استجابة لتطلعات وانتظارات مختلف الفاعلين بالجامعة والجهة.
 
وفي هذا السياق أوضح الأستاذ ياسين زغلول رئيس جامعة وجدة، أن اللقاء يأتي ضمن سلسلة من الاجتماعات النرتقب عقدها مع الفاعلين الجهويين والأساتذة والطلبة. وأشار  "ان هذه اللقاءات التشاورية تهدف إلى بلورة رؤية وخارطة طريق تهم التعليم العالي، والبحث العلمي والابتكار".  كما  أن هذه الاجتماعات "تسعى إلى الإنصات لمقترحات وانشغالات مختلف الأطراف على صعيد جهة الشرق، المتصلة بكل ما يتعلق بهذا القطاع الحيوي، في أفق انعقاد المناظرة الجهوية في مارس المقبل. وأعرب رئيس الجامعة عن أمله في أن تتوج أشغال هذا اللقاء، بتوصيات ومقترحات كفيلة بإغناء النقاش والمساهمة في تطوير التعليم العالي بصفة عامة انسجاما مع النموذج التنموي الجديد. وكذا تقديم مقترحات وأفكار بخصوص تحسين عروض التكوين وخدمات البحوث التطبيقية، التي يمكن أن تساهم في إرساء التعاون والشراكة بين الجهة والجامعة لفائدة الطلبة.
 
وقدم الرئيس ياسين زغلول خلال هذا اللقاء الأول "التشاوري" عرضا مفصلا عن جامعة محمد الأول بوجدة بمؤسساتها ومرافقها المتعددة وعدد طلابها الذي تجاوز 80 ألف. مبرزا المنجزات التي حققتها الجامعة في السنة الماضية2021 والاختراعات التي توصل إليها أساتذتها في مجال البحث العلمي. واستعرض أيضا الاكراهات التي تعرفها كليات الجامعة من اكتظاظ وتقادم البنيات. مبديا استعداده لعقد شراكات وتعاون مع الجماعات الترابية بجهة الشرق لتوفير أجواء ملائمة للطلاب لمتابعة دراستهم.
 
وفي نفس الإطار استكمل الأستاذ حجبي رشيد النائب الأول للرئيس المكلف بالشؤون الأكاديمية والبيداغوجية والأستاذ خالد جعفر نائب رئيس الجامعة المكلف بالبحث العلمي والتعاون، العرض المفصل (كل في مجال تخصصه) بأرقام وبيانات. ومن جهتها، أبرزت نائبة رئيس جهة الشرق، صليحة حاجي، أهمية هذا اللقاء في إشراك منتخبين بجماعات ترابية تابعة للجهة، من أجل بلورة وتنزيل المخطط الوطني حول التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مشيرة إلى أن هذا المخطط سيؤسس لمرحلة جديدة للارتقاء بهذه المنظومة لتستجيب لتطلعات الشعب المغربي بكل مكوناته. وأكدت أن الجامعة مطالبة اليوم بالانخراط في الأوراش الكبرى التي جاء بها النموذج التنموي الجديد، خاصة الشق المتعلق بتطوير الرأسمال البشري، بالإضافة إلى توفير تكوينات ملائمة لحاجيات الجماعات الترابية.
 
وخلال هذا اللقاء الذي أطلقته المؤسسة الجامعية بوجدة، تم فتح نقاش واسع ومستفيض في وجه عدد كبير من رؤساء الجماعات الترابية والمنتخبين بأقاليم جهة الشرق. وتم الإنصات لهم واستقاء وجهات نظرهم لتفعيل النموذج التنموي الجديد، وكذا وضع تصور لخارطة طريق تخدم المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.