الاثنين 17 يناير 2022
مجتمع

ناقشها بوشطارت.. أول أطروحة دكتوراه حول الطوارق بالجامعة المغربية ( مع فيديو)

ناقشها بوشطارت.. أول أطروحة دكتوراه حول الطوارق بالجامعة المغربية ( مع فيديو) عبد الله بوشطارت
ناقش عبد الله بوشطارت أول أطروحة دكتوراه في الجامعات المغربية يتعلق موضوعها بإشكالية الدولة والمجال في الصحراء والساحل من خلال دراسة أزمة الطوارق بين مالي والنيجر من 1860 إلى 1996.
وأوضح الباحث بوشطارت، في تصريح لموقع "أنفاس بريس"، أن أطروحته ناقشت إشكالية تأسيس الدولة الوطنية في الصحراء والساحل منذ مرحلة الاستقلال (1960) بعد الإستعمار الفرنسي.

وقارب الباحث المغربي بالدراسة والتحليل، أصول النزاع والأزمة التي ظهرت منذ 1963 بمنطقة "كيدال" التي تعرف انفصال دولة "الأزواد" التي انفصلت عن مالي، ودرسنا تمظهراتها وكيف تم تفكيك المجال والحدود وظهر الخطاب الوطني (1944/1960)؟ وكيف ظهرت الأحزاب الوطنية  وتنظيماتها في تلك المنطقة؟.

وبعد تأسيس هاته الدول، يقول محاورنا، قاربنا مظاهر الأزمة وأسبابها، وكذا النزاع المسلح بين 1963 إلى 1994. وهو ما أكسب الإشكالية البحتية في موضوعها راهنيته وجدته، في زوايا نحتاج إليها في المغرب في البحث العلمي، حيث ما زلنا في المغرب لمثل هاته الدراسات، ولأول مرة يناقش موضوع الطوارق في جامعات المغرب، لأننا نحن كأمازيغ الصحراء (شمال) بحاجة لفهم ما يحصل لدى أمازيغ الطوارق (جنوب).

وخلص الباحث بوشطارت إلى أن بحثه العلمي مكنه من التوصل لخلاصة مفادها أن "مشكل أزمة الدولة الوطنية في الصحراء (مالي والنيجر) حملت من الولادة لكونها مستوردة قوانين ونمط التسيير والمركزية خارج البيئة الصحراوية، حيث وقفنا على أزمة الدولة مع الأطراف، خاصة مشكل التعدد الثقافي والإثني، وهو ما أدى لفشل الدولة، بعدما لم تنجح في استيعاب هاته التمظهرات والإثنية".

 كما خرج بخلاصات أخرى من قبيل أن "مشكل الجيش الذي حكم بحزب واحد في الدولتين أدى إلى أن يكون هو نفسه ضحية انقلاب عسكري في مالي والنيجر الذين اعتنقا التوجه الاشتراكي والقومي، بعدما كان تأسيس الدولة القطرية يعتمد على الجيش والحزب الواحد والاستبداد السياسي والعسكري، فضلا عن التدخل الأجنبي من خلال الجزائر في النزاعات المسلحة بالمنطقة"، وفق تعبير الباحث عبد الله بوشطارت.
 
يشار إلى أن أطروحة الدكتوراه نوقشت يوم الخميس11 نونبر 2021، برحاب كلية الآداب بجامعة ابن زهر في أكادير تحت إشراف الدكتور محماد لطيف.