الاثنين 11 ديسمبر 2017
مجتمع

لهذه الأسباب يرفض ساكنة الحي الصفيحي الدوار الجديد بسلا الترحيل "القسري" والحلول البنكية

لهذه الأسباب يرفض ساكنة الحي الصفيحي الدوار الجديد بسلا الترحيل "القسري" والحلول البنكية

يخوض حوالي 50 شخصا، من ساكنة الحي الصفيحي الدوار الجديد بمدينة سلا، اعتصاما مفتوحا منذ يوم الجمعة 15 شتنبر 2017، بسوق "ساعة"، احتجاجا على ما وقع من تجاوزات بشأن استفادتهم من مشروع سيدي عبد الله السكني، إلى جانب كون أزيد من 95 في المائة من المستفيدين لا يملكون الإمكانيات لبناء البقع السكنية التي استفادوا منها في إطار مشروع محاربة السكن الصفيحي الذي تتبناه مؤسسة "العمران". وذكر أحد السكان في تصريح لـ "أنفاس بريس" أن السكان يرفضون الحلول البنكية بالنظر لدخولهم الشهرية غير المستقرة. فمعظمهم يعملون كتجار بسطاء في "الجوطية"، والتي جعلهم يتخوفون من مواجهة أي مشاكل قانونية ناجمة عن عجزهم عن أداء الأقساط البنكية. ويطالب السكان بوثيقة ملكية البقع السكنية، وهو الأمر الذي ترفضه مؤسسة "العمران"، حسب المصدر نفسه.

ويبلغ عدد المتضررين من هذا الترحيل الذي يصفه السكان بـ "القسري" أزيد من 100 متضرر. وتشير بعض المصادر إلى أن المشروع لم يخل من خروقات، إذ ترتب عنه إقصاء عدد من المستحقين للاستفادة (ما بين 10 إلى 15 أسرة)، في حين تم إقحام أشخاص آخرين لا علاقة لهم بالحي (حوالي 6 أسر).

وطالب السكان في تصريحات لـ "أنفاس بريس" من بلدية سلا ومؤسسة "العمران" والسلطات المحلية إيجاد حلول عاجلة للمحتجين أو تقديم استقالتهم تفعيلا لمضامين الخطاب الملكي، مشيرين إلى أن عدم اضطلاع هذه الجهات بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم هو الذي جعل السكان يحتجون بعد مرور أزيد من ثلاثة أشهر من التماطل.