الأربعاء 1 إبريل 2020
مجتمع

رئيس جماعة ميدلت يرفض المثول أمام المجلس الجهوي للحسابات بالراشدية

رئيس جماعة ميدلت يرفض المثول أمام المجلس الجهوي للحسابات بالراشدية رئيس جماعة ميدلت

رفض رئيس المجلس البلدي لمدينة ميدلت المثول أمام المجلس الجهوي للحسابات بالراشدية، بعد استدعائه، يوم الثلاثاء 25 فبراير 2020، للمرة الثانية، للتحقيق معه في مجموعة من الملفات الشائكة والتي تهم صفقات وتوريدات، وكذا مداخيل مجموعة من المرافق العمومية التي لم يتم تحصيلها وأهمها المحطة الطرقية والمخيم البلدي.

 

وذكرت مصادر لجريدة "أنفاس بريس" أن الجلسة المقبلة للتحقيق مع رئيس جماعة ميدلت ستكون في 10 مارس 2020، حيث يرتقب أن يوجه للرئيس استدعاء ثالث للحضور، وفي حالة عدم الاستجابة فإنه من المتوقع أن تعطى التعليمات من طرف المجلس الجهوي للحسابات بالراشدية بإحضاره عبر الاستعانة بالقوة العمومية.

 

وتعاني جماعة ميدلت من تراجع مهول في المداخيل، إذ تراجعت مداخيل السوق الأسبوعي بنسبة تقدرها مصادر "أنفاس بريس" بـ 75 في المائة، ناهيك عن الوضعية الكارثية للسوق التي لا تليق بساكنة المدينة، وتراجع مداخيل جميع المرافق العمومية وخاصة المحطة الطرقية، حيث يتهم رئيس جماعة ميدلت من طرف معارضيه بالتقاعس في استخلاص المداخيل الشهرية من الشركة المشرفة على تدبير على هذا المرفق والسهر على تطبيق دفتر التحملات، حتى وصلت إلى ما يزيد عن 350 مليون سنتيم. ولحد الآن لم يقم الرئيس عبد العزيز الفاضلي المنتمي لـ "البيجيدي" بأي إجراء لاستخلاص هذه الأموال أو فسخ العقدة  التي تربط الجماعة بالشركة، والذي اعتبره البعض "تواطؤا" وهدرا للمال العام. ناهيك عن عدد من الخروقات الأخرى التي رصدتها المفتشية العامة للداخلية في مجال الصفقات العمومية، وكذلك في التوريدات، والأمثلة عديدة بهذا الخصوص، نذكر منها لباس الأعوان والمستخدمين، تعويضات الأعوان، الغموض الذي يلف تعويضات المستشارين بالمجلس.