ضربت عاصفة عاتية شمال غرب فرنسا خلال ساعات الليل، متسببة في شلل واسع وانقطاع التيار الكهربائي عن مئات الآلاف من المنازل، بعدما بلغت سرعة الرياح مستويات قياسية قاربت 200 كيلومتر في الساعة.
وأدى الطقس العنيف إلى سقوط عدد كبير من الأشجار وحدوث اضطرابات في مختلف المرافق، فيما أسفر التقييم الأولي للسلطات عن تسجيل إصابات طفيفة في صفوف ستة أشخاص فقط.
وعلى السواحل الأطلسية، شهدت مناطق من شبه جزيرة بريتاني أمواجا عاتية تراوح ارتفاعها بين 10 و13 مترا، ما زاد من حدة المخاطر البحرية.
كما توقفت حركة القطارات في شمال البلاد، مع توقعات باستئناف تدريجي للخدمات في بعض المناطق خلال فترة ما بعد الظهر، بينما سجلت مناطق أخرى، من بينها محيط العاصمة، اضطرابات متفاوتة.
وإجراءً احترازيا، أبقت السلطات على إغلاق عدد من المؤسسات التعليمية في بعض الأقاليم، بعد أن كانت قد أصدرت تحذيرات عاجلة دعت فيها السكان إلى التزام منازلهم.
ومع مرور الساعات، بدأت حدة العاصفة في التراجع، وسط جهود متواصلة لإعادة الخدمات واحتواء الأضرار.
