في انتقاد شديد اللهجة لحزب العدالة والتنمية الذي قاد الحكومة عشر سنوات مضت. قال لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار إن الحكومة السابقة كانت تصم آذانها عن الاستجابة لتطلعات المواطنين.
جاء ذلك في كلمة له، السبت 29 نونبر 2025 خلال لقاء الحزب بالرباط في إطار " مسار الإنجازات" الجهوي.
ولفت السعدي إلى أن المواطنين في كافة المجالات يعبرون عن تقديرهم لعمل الحكومة، بل يدعوها لإكمال برامجها ومشاريعها، وعدم الالكتراث للتشويش، خاصة الذي تشهده المواقع الافتراضية.
لحسن السعدي أكد، أيضا، أن من يحاولون اليوم تشويه صورة حزب التجمع الوطني للأحرار لدى المواطنين، عبر مهاجمة الأشخاص "بمنتهى الجبن والبؤس"، عاجزون عن انتقاد البرامج التي يقوم بتنزيلها، لأن الأرقام ستفحمهم.
وزاد المتحدث ذاته قائلا:" إن من يدعون المرجعية الإسلامية في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية مع الأسف هم من يلجؤون إلى ترويج الأكاذيب، والتنابز بالألقاب، معتبرا أن هذا البيجيدي أضاع للشباب مثله 10 سنوات من حياتهم في الصراعات الفارغة، كما أضاع هذا الحزب على المغرب، وفق محاربة الفساد والريع وتحسين مؤشرات التنمية، والارتقاء إلى ما وصل إليه اليوم.
السعدي وفي هجومه على حزب العدالة والتنمية، قال إن هذا الأخير انحرف عن المرجعية التي يدعيها، وعن أخلاق تمغربيت، عبر التضحية بصورة بلاده وتسويق صورة الفساد وليس الحق والقانون، من أجل مقاعد انتخابية.
وتحدى القيادي التجمعي أعضاء حزب العدالة والتنمية، أن يكشفوا للمغاربة المشاريع الكبرى التي قدموها للبلاد خلال فترة تدبيرهم، والبرنامج التي جاؤوا بها، إسوة بما قدمته هذه الحكومة من برنامج التغطية الصحية أو الحماية الاجتماعية، الدعم الاجتماعي المباشر، دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، ومدارس الريادة، تم إصلاحات التعليم، وإصلاحات قطاع الصحة.