Sunday 31 August 2025
مجتمع

وزان.. من يقف وراء انتهاك الحقوق الأساسية للمرضى العقليين؟

 
وزان.. من يقف وراء انتهاك الحقوق الأساسية للمرضى العقليين؟ واحد من عدد كبير من أشخاص يعانون من أمراض عقلية أُريد لهم التيه بدروب وزان !
للمرة الثانية خلال فصل الصيف الجاري ، تعود من جديد جريدة "أنفاس بريس" لإثارة قضية مواطنين يعانون من الأمراض العقلية ، بين عشية وضحاها وجدوا أنفسهم تائهين بين دروب دار الضمانة ! 
 
 
هل حلوا بالمدينة في عز الصيف بمحض ارادتهم ؟ أم أن العفاريت والتماسيح هم من يقف وراء هذا الانتهاك الصارخ لحزمة الحقوق الاساسية التي يمتع بها دستور المملكة ( الفصل 31) هذه الفئة من المواطنين ؟ أم أن قدر وزان التي توجد على هامش السرعتين المتفاوتتين اللتين تدور بهما عجلة التنمية ببلادنا ، هو أن تظل ضحية الإقصاء الذي تعرضت له لعقود ... اقصاء تترجمه كتلة من الممارسات المنتهكة لأبسط حق من الحقوق التي تضمن لأهلها الحد الأدنى من الكرامة ، ولنا في اغراق فضاءاتها العمومية بأشخاص مصابين بأمراض عقلية ، يتم " تنظيف" المدن السياحية منهم "فيُساقون" تحت جنح الليل لوزان ، بدل أن تكون الوجهة الصحيحة هي المراكز الاستشفائية المختصة ، أو مراكز الرعاية الاجتماعية ، أو ربط الاتصال بأسرهم ! 
 
  إن المطلب اليوم ليس ايجاد حل لهذه الفئة من المواطنين لأن دستور المملكة حسم قضيتهم و أجاب عن حقوقهم يوم فاتح يوليوز 2011 ، ولكن ما ينتظره الرأي العام هو فتح تحقيق دقيق حول ملابسات "الوصول المخدوم" بين عشية وضحاها لعدد من المواطنين الذكور بصفة خاصة مصابين بأمراض عقلية ، لمدينة وزان ،وتكرار هذا الفعل أكثر من مرة في السنة …. فعل لا يمكن تصنيفه في القاموس الحقوقي إلا انتهاكا صارخا ، أما في القاموس القانوني فإن الأمر يتعلق بجريمة متكاملة الأضلاع.