أصبح منظر تجول بعض الحيوانات في شارع محمد الخامس وشارع الحسن الثاني ببرشيد يثير امتعاض عدد من سكان عاصمة أولاد حريز.
وتنضاف هذه الظاهرة إلى مجموعة من القضايا الأخرى التي تشوه المجال الحضري بمدينة برشيد، الأمر الذي يزيد من حدة غضب الغيورين على هذه المدينة، التي تحولت، بسبب انتشار الدواب وتجولها بكل حرية في أهم شوارعها، إلى ما يشبه قرية صغيرة.
ويطالب البعض المجلس الجماعي لبرشيد بالتدخل العاجل لإيجاد حلول لهذه الظاهرة، من خلال تنظيم حملات لجمع هذه الحيوانات، وتوفير حلول بيئية ومستدامة تراعي الجانب الصحي والجمالي للمدينة.
فهل سيجد هذا المطلب آذانًا صاغية لدى السلطات المحلية والمجلس المنتخب في برشيد؟ أم أن الوضعية ستستمر دون حسيب ولا رقيب؟ وحدها الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة عن هذا السؤال.