نظمت الجامعة الوطنية للتخييم بجهة فاس – مكناس بشراكة مع المديرية الجهوية فاس – مكناس لقطاع الشباب حفلا بهيجا بمناسبة اجتياز مشاركي الدرجة الأولى لتدريبات دورة مارس 2025 بنجاح. الحفل الذي نظم مساء الجمعة 4 أبريل 2025 بدار الشباب القدس بفاس، تميز بحضور عدد هام من المشاركين في تدريب الدرجة الأولى دورة مارس 2025، بالإضافة الى حضور عدد من المسؤولين بقطاع الشباب بجهة فاس – مكناس وعلى رأسهم المدير الجهوي لقطاع الشباب اسماعيل حمراوي والمدراء الإقليميين لقطاع الشباب بالجهة، ورئيس الجامعة الوطنية للتخييم بجهة فاس – مكناس عبد الرحيم السليماني، وعدد من هام من الأطر الإدارية والتربوية ورؤساء الجمعيات، وتميز بتقديم فقرات تربوية وفنية حظيت بإعجاب الجمهور الحاضر.
وفي كلمته بالمناسبة أبرز المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة فاس – مكناس اسماعيل حمراوي أن نجاح التدريب أبان عن عدد من الخصال المهمة وأبرزها خصلة التشبع بالقيم الوطنية الحقة وقيم " تمغربيت "، والتي تؤكد حب الوطن من قبل الشباب الذين اختاروا الانخراط التطوعي من أجل خدمة الوطن، والخصلة الثانية بحسب المدير الجهوي، وهي المسؤولية والالتزام، لما يشعر الشاب بثقة آباء وأولياء الأطفال المشاركين في المخيمات من أجل الإشراف والتتبع والمواكبة. أما الخصلة الثالثة، فهي الجدية التي طبعت تدريب الدرجة الأولى سواء من قبل الأطر التربوية أو المشاركات والمشاركين، هذه الخصال تجسد – بحسب المسؤول الجهوي لقطاع الشباب - عمق توجه وتصور واستراتيجية القطاع فيما يتعلق بتأطير الشباب والطفولة، داعيا الى تجسيد هذه الخصال على أرض الواقع من خلال الاستمرارية في العمل والانخراط في برامج قطاع الشباب المتعددة والمتنوعة من أجل رسم آليات جديدة للعمل التطوعي .
من جهته أبرز رئيس الجامعة الوطنية للتخييم بجهة فاس – مكناس عبد الرحيم السليماني أن الحفل المنظم ينظم لأول مرة في المغرب بمبادرة من الجامعة الوطنية للتخييم بجهة فاس – مكناس، مشيرا بأن الحفل يعد تتويجا لنجاح تدريب الدرجة الأولى بمركز باب بودير بإقليم تازة، والذي نظم من طرف المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة فاس – مكناس والمكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم بجهة فاس – مكناس، وكان الهدف منه هو دعم قدرات ومهارات الشباب في مجال تأطير المخيمات وتزويدهم بمجموعة من القيم والمهارات وتمكينهم من حقيبة تربوية غنية لتلبية حاجيات الطفولة التي تلج الى فضاءات التخييم .
في نفس السياق أشار محمد بوحافظ، المدير الإقليمي لتازة أن نجاح أي تظاهرة يعتمد بالدرجة الأولى على تظافر جهود الجميع سواء الإطار الإداري أو التربوي وكذلك المتدربين ، مشيرا بأن المغرب تحول الى قبلة للملتقيات الدولية وأصبح وجهة سياحية، وهو ما يجعل التحدي المطروح حاليا هو كيفية الاشتغال على صناعة الإنسان ، مشيرا بأن الأطر التربوية مطلوب منهم تنشئة الأطفال على القيم الوطنية والقيم النبيلة من أجل خلق جيل يمكننا الافتخار به كمغاربة.
بدوره نوه نور الدين تمجردين، مدير مركز التخييم باب بودير بإقليم تازة بأهمية تنظيم هذا الحفل البهيج لفائدة المشاركين في تدريب الدرجة الأولى من طرف المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم بجهة فاس مكناس والمديرية الجهوية لقطاع الشباب، والذي ينم عن الاهتمام بأطر شابة وإنارة الدرب لفائدتها من أجل السير قدما في مجال تأطير وتنشئة الطفولة المغربية، مضيفا بأن هذا يجسد المواطنة الحقة في أبهى تجلياتها ، وأكد في كلمته بالمناسبة بأن تداريب الدرجة الأولى المنظمة بفضاء مركز التخييم باب بودير كانت في مستوى رائع جدا، منوها بالجهود المبذولة من طرف المدير الإقليمي لقطاع الشباب بتازة والأطر الإدارية وبالمستوى المتميز للشبان المشاركين.