الاثنين 24 يونيو 2024
سياسة

أمينة بوعياش: منتدى حقوق الإنسان فرصة لتعزيز القدرات الجماعية لمواجهة التحديات ببلدان الجنوب

 
 
أمينة بوعياش: منتدى حقوق الإنسان فرصة لتعزيز القدرات الجماعية لمواجهة التحديات ببلدان الجنوب أمينة بوعياش بمنصة اللقاء
عبرت أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن سرورها بالمشاركة في النسخة الثالثة من المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، والذي اعتبرته استمرارا للنسختين السابقتين بكل من برازيليا ومراكش، كما يعكس مبادرة بلدان الجنوب التي قررت الاجتماع لتبادل الخبرات الفريدة والكبيرة في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وأكدت بوعياش في مداخلتها بمناسبة افتتاح المنتدى العالمي لحقوق الإنسان في الأرجنتين، أن أصوات الجنوب لم تفشل في مجال حقوق الإنسان، بل كانت ولا تزال مرئية ومسموعة لحماية وتعزيز الحفاظ على كرامة الإنسان.
وأشارت الى أنه خلال المناقشة الأولى لعقد المنتدى التمهيدي في الرباط الذي تم تنظيمه قبل شهر واحد فقط في المملكة المغربية الى جانب اللجنة الدولية لحقوق الإنسان واليونسكو كان الهدف هو جعله حدثا يجمع بين تعدد المشاركين ومحتوى التبادلات لتدعيم عمل المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، مضيفة بأن منتدى الرباط التمهيدي جمع هذه الأصوات التي تجعل من حقوق الإنسان التزاما دائما، وشهد مشاركة 500 مشارك من أكثر من 50 دولة وحضورًا ملحوظًا للمدافعين عن حقوق الإنسان والخبراء وغيرهم ، وتم خلاله مناقشة التحديات عبر الوطنية والتهديدات العالمية الناشئة المرتبطة على وجه الخصوص بثلاثة مواضيع: العدالة الانتقالية والذاكرة ، والهجرة ، وتغير المناخ ، وهما موضوعان يمكن للمغرب أن يتباهى فيهما بتجربة قوية وفريدة من نوعها – تقول بوعياش - .
 وقالت بوعياش إنها وبصفتها مدافعة عن حقوق الإنسان في المغرب  تدرك تمامًا أهمية تنوع الخلفيات من أجل الحقوق والكرامة، الى جانب الخصوصية التي تتشاركها دول الجنوب على الرغم من المسافة والاختلاف في اللغة: ماض ثقيل ، سواء كان ذلك من مستعمرات سابقة ، أو ماضٍ من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ؛ ولكنه ماضٍ حافل بالإنجازات والنجاحات رغم الصعوبات والعقبات الشديدة.
 كما ذكرت بتجربة الأمم المتحدة ، التي أنشئت نظامًا لنقل المهارات والمعرفة بين مختلف الفرق المسؤولة عن تنظيم المؤتمرات المناخية السنوية (COP)  والذي يتيح للمنظمين الاستفادة من الممارسات الجيدة من الإصدارات السابقة ، مع تكييف الحدث مع التحديات الجديدة.
 وأكدت أن المنتدى العالمي هو فرصة للنقاش دون عداء أو تحيز ، ولكن أيضًا لتعزيز القدرات الجماعية من أجل الاستجابة بشكل أفضل للتحديات التي تواجه مجتمعات بلدان الجنوب، و لمواجهة عالم منقسم بشكل متزايد يكون فيه مواطنونا، هدفًا دائمًا للتمييز والظلم والاعتداء على كرامتهم، مضيفة بأن " مجتمعاتنا تستحق الاختيار والتعبير والعمل ويجب أن ندعمها بأفضل ما نستطيع " .
 كما دعت في الأخير إلى توحيد الأصوات وصنع صوت واحد : صوت الكرامة والعدالة والمساواة، مؤكدة عدم قابلية حقوق الإنسان للتجزئة.