الاثنين 5 ديسمبر 2022
فن وثقافة

ماذا تحقق بعد ثلاث سنوات من إطلاق البرنامج الوطني للتربية الدامجة؟

ماذا تحقق بعد ثلاث سنوات من إطلاق البرنامج الوطني للتربية الدامجة؟ يستفيد من خدمات الدعم الاجتماعي ما يناهز 3 آلاف و591 طفلا وطفلة
تم إطلاق البرنامج الوطني للتربية الدامجة خلال أشغال لقاء وطني بالرباط في 26 يونيو 2019، والذي يستند على أربعة محاور استراتيجية، أولها توسيع العرض التربوي، وثانيها النموذج البيداغوجي، وثالثها الحكامة، ورابعها التعبئة المجتمعية.
 
وينبع حرص الوزارة على تفعيل هذا البرنامج، بتعاون مع المؤسسات والهيآت وجمعيات المجتمع المدني التي تشتغل في مجال الإعاقة، بعد تحقيق مكتسبات في مسار إرساء حق هؤلاء الأطفال في تعليم دامج على المستوى المؤسساتي والحكامة، وكذا على مستوى العرض التربوي والنموذج البيداغوجي.
 
وبلغة الأرقام، وبالعودة لحصيلة قطاع التربية الوطنية، فإنه في يونيو 2019، أي تزامنا مع إطلاق البرنامج الوطني للتربية الدامجة لأول مرة في تاريخ منظومة التربية والتكوين، بلغ عدد التلاميذ في وضعية إعاقة الذين يتابعون دراستهم بالأقسام العادية حوالي 80 ألف تلميذة وتلميذ، فيما يبلغ عدد الأقسام الدامجة 700 قسم تضم حوالي 8 آلاف تلميذة وتلميذ، تشكل نسبة الإناث 37%.وقد مكنت الجهود المبذولة آنذاك من تغطية 10% من المؤسسات العمومية، بحسب أرقام رسمية للوزارة. كما يلغ عدد المدرسين والمدرسات الذين يعملون بهذه الأقسام 500 مدرسة ومدرس وما يفوق 360 مساعدا ومساعدة لهذه الفئة، فيما يستفيد من خدمات الدعم الاجتماعي ما يناهز 3 آلاف و591 طفلا وطفلة، علاوة على ذلك، فقد استفاد ما مجموعه 659 طفلا وطفلة من إعادة التمدرس في إطار مدارس الفرصة الثانية.
وتتطلع الوزارة، من خلال هذا البرنامج، أن تبلغ نسبة تغطيتها للمؤسسات التعليمية20% كل عام، في أفق أن تغطي نسبة 100% خلال الموسم الدراسي 2027-2028.