كيف أمسك المغرب بمفاتيح الزعامة الإقليمية فـي إفريقيا
كشفت الزيارات الملكية الرسمية التي قام بها الملك محمد السادس إلى الدول الإفريقية، في عمقها الاستراتيجي، عن الانتقال من "الشراكة السياسية"، التي أرساها التحرر من الاستعمار وارتكاساته التي تنتمي إلى "إكراهات الاستعمار الجديد"، إلى مفهوم "الشراكة متعددة الأبعاد" التي تضع البعد الاقتصادي في قلب الاتفاق الإفريقي- الإفريقي. كما أوضحت تلك الزيارات انفتاح الملك على شرق إفريقيا وجنوبها، وهو ما جعل مجال الحضور الملكي يمتد ليشمل منطقة واسعة من القارة الإفريقية، ليتوج باستعادة المغرب لمقعده الإفريقي، بحصوله على عضوية ...
