الثلاثاء 28 يونيو 2022
رياضة

سمير شوقي يرجم سعيد الناصري بالحجارة الثقيلة!!!!

 
سمير شوقي يرجم سعيد الناصري بالحجارة الثقيلة!!!! سمير شوقي
سبق و حذرتُ في تدوينة سابقة من انزلاقات البرمجة والتحكيم في هذا المنعطف الحاسم من البطولة وقلت إنه يتم إنهاك خصوم نادي الوداد قبل مواجهته كما حصل مع المغرب الفاسي،  وظهر ذلك جلياً في مباراة الأمس (الأربعاء 18 ماي 2022)، وتبين أننا لم نكن نتكلم من فراغ، و أكد التحكيم تخوفاتنا بحرمان الماص من ضربة جزاء واضحة ليغير نتيجة اللقاء و يؤثر بشكل مباشر على  المنافسة حول اللقب. كمسير سابق و منخرط حالي في نادي الرجاء الرياضي وهو النادي الوحيد المعني بالسباق نحو اللقب، أندد بما يلي: 
 
أولاً:  فرض برمجة  تخدم مصلحة نادي واحد و تخول له اللعب متى شاء في ضرب صارخ للمادة 21 من قانون المنافسات.
 
ثانياً:  المنافسة الشريفة بالتغاضي عن تضارب المصالح، لأن رئيس العصبة هو في نفس الوقت خصم و حكم و يخدم مصلحة فريقه أولاً على حساب الأندية الأخرى عن قصد أو عن غير قصد و خاصة اتجاه نادي الرجاء  لأنه هو المعني الوحيد بالسباق حول اللقب.
 
ثالثاً:  ترهيب الحكام، من طرف اللجنة المركزية للتحكيم التابعة للجامعة، و ذلك بتوقيفهم لمدة طويلة كطريقة لتطويعهم، كما شاهدنا في مباراة الأمس التي حُرم فيها نادي المغرب الفاسي من ضربة جزاء واضحة و الفوز. و لعل استبعاد الفيفا لكل حكام الساحة في المغرب من التواجد بكأس العالم أكبر مؤشر على إفلاس منظومة التحكيم بالمغرب. فهل أذكركم أنه ولا حكم مغربي قاد نهاية عصبة أبطال أفريقيا خلال ال 15 سنة الأخيرة ؟ لذلك يبقى اللجوء لتحكيم أوروبي في مباراة الديربي هو الطريقة الوحيدة لتفادي اي انزلاقات واحتقانات قد تكون عواقبها وخيمة.
إن مثل هاته الممارسات تخلق إحساساً "بالحكرة" يخلق التشنج و يجعل أجواء المنافسة مشحونة، في الوقت الذي يجب أن تساهم الرياضة في انتشار قيم التعايش و التسامح والروح الرياضية كما أكدت توصيات الرسالة الملكية لسنة 2008. لكننا ابتلينا بمسيرين يتاجرون بالمتنفس الوحيد لملايين المغاربة و هو كرة القدم. 
و ليتحمل كل واحد مسؤوليته، فالتاريخ لا يرحم.
سمير شوقي مسير سابق ومنخرط بنادي الرجاء الرياضي