الخميس 30 يونيو 2022
سياسة

أخنوش يترأس إجتماعا حول إنعاش القطاع السياحي بعد سنتين من الأزمة

 
أخنوش يترأس إجتماعا حول إنعاش القطاع السياحي بعد سنتين من الأزمة خلال الاجتماع قامت وزيرة السياحة بتقديم رؤية الوزارة لعودة النشاط السياحي إلى طبيعته في أقرب الآجال
ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الخميس 19 ماي 2022، اجتماعا خصص للوقوف على التدابير المتخذة لإنعاش القطاع السياحي بعد سنتين من تداعيات الأزمة الصحية العالمية، خاصة مع تسجيل بعض المؤشرات الإيجابية التي يمكن استثمارها من أجل استقبال جيد للموسم ‏السياحي الجديد، ما من شأنه المساهمة في إعادة تحقيق إقلاع جديد للقطاع.‏
وخلال الاجتماع قامت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بتقديم رؤية الوزارة لعودة النشاط السياحي إلى طبيعته في أقرب الآجال مع هدف تسجيل تدفق شهري للسياح متم هذه السنة يعادل أو يفوق ما تم تسجيله قبل الأزمة.
كما أن رؤية الوزارة تهدف إلى الزيادة من عدد السياح، والعودة انطلاقا من سنة 2023 إلى نفس المستوى المهم المسجل سنة 2019، التي كانت سنة إيجابية فيما يخص توافد السياح.
ومن بين الخطوط العريضة التي ترتكز عليها هذه الرؤية:
- تأمين أكبر عدد من المقاعد للسياح الوافدين على بلادنا مع شركات الطيران؛
- تطوير الإنعاش السياحي والقيام بحملات ترويجية واسعة وشراكات مع منظمي الأسفار العالميين والمنصات الرقمية؛ 
- ملائمة العرض السياحي مع الطلب، علاوة على استراتيجية إنعاش الاستثمار السياحي خاصة التي تهدف إلى تشجيع الاستثمارات في المقاولات الصغرى والمتوسطة وفي مجال الترفيه والتنشيط.
وحثد رئيس الحكومة جميع المتدخلين على النهوض بالموارد البشرية العاملة بالقطاع من أجل مواكبة ورش إنعاش القطاع السياحي، داعيا مختلف الفاعلين في المجال إلى تأهيل البنيات الفندقية بغية تحسين جودة الخدمات المقدمة للوافدين.
كما دعا جميع القطاعات الحكومية إلى مواكبة القطاع السياحي حتى يستعيد عافيته ويساهم في تحقيق الإقلاع الاقتصادي، مشددا على أهمية السهر على تنزيل مختلف التدابير والإجراءات التي من شأنها إنعاش القطاع والوصول الى الأهداف التي تم تسطيرها.