الأربعاء 6 يوليو 2022
سياسة

الفقْهاء للي كنّا كنتسنّاو بركتهم دخلو للحكومة بأنيابهم!!!

الفقْهاء للي كنّا كنتسنّاو بركتهم دخلو للحكومة بأنيابهم!!! نزار بركة يتوسط عزيز أخنوش (يمينا) وعبد اللطيف وهبي (يسارا)
صمنا دهرا وأفطرنا بثلاث "بصلات".. ثلاثة أحزاب: "حمامة" وديعة تحولت إلى نسر جارح، و"جرار" يحرث بسكاكينه أحلام، و"ميزان" أعرج ثقلت موازينه بالوعود المغشوشة.
ثلاثة أحزاب كان يعتقد المغاربة بأنها ستمر "نسيماً"، لا أن تهبّ كـ"الزوابع" لتحصد الأخضر واليابس. 
حكومة "الجفاف" كانت "جافة" مع من وضعوا ثقتهم فيها من الناخبين لإصلاح ما أفسده البيجيدي طوال عشر سنوات من التحكم، لكنها تفاجئُنا بأنها ليست سوى حلقة من سلسلة طويلة من الفساد جذوره ضاربة في الأعماق. لذا مازلنا ننتظر تلك "القطرة" من بين "غيث" من الوعود والبرامج الانتخابية "السّمينة" المكتوبة بحبر كاذب. ودليل الكذب هي "فضائح" معظم وزرائها التي أكلت وجه الحكومة في وقت مبكر، وأشعلوا الحرائق قبل مرور المئة يوم الأولى من عمر الحكومة "الفاضلة".
اسألوا شكيب بنموسى، وزير التربية والتعليم الذي أصدر مذكرة وزارية أرثودكسية تقضي بتسقيف سن الولوج لمباراة التعليم في 30 سنة، قرار ارتجالي استحق عنه الوزير "الجنتلمان" صفة "حفار قبور" لدفن أحلام أبناء الفقراء.
أو انظروا للخطاب "السّاقط" لوزير "التقاشر" عبد اللطيف وهبي -الذي لم يكن "عادلاّ" مع نفسه حتى يكون ضامنا لـ"عدالة" المواطنين- وما تفوّه به لمّا كان "يتبورد" في المعارضة على الحكومة السابقة غير المأسوف عليها، متحدثا باسم الشعب عن نقمة "الساعة" الإضافية الملعونة، أو حتى عندما قام بـ"بتخراج العينين" أمام الصحافيين وهو يعلن أن سقف طموحه هو أن يكون رئيسا للحكومة. لكنه تنازل عن كبرياء "منفوخ"، ليقبل بـ"قسمة" أخنوش لكعكة الانتخابات، ويخطف "حقيبة العدل"، قبل أن يطلق عليه بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي "وزير التقاشر"!!
فضائح وزراء عزيز أخنوش لم تتوقف عند هذا الحد، بل تواصلت الفرجة مع وزيرة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة عواطف حيار، التي "حيّرت" معها المغاربة وهم يرون "عقل" الوزيرة الصغير التي أعلنت تضامنها مع زوجها وهي تفتح له باب الوزارة على مصراعيه، وتكلفه بمهام التعاون والتنمية الاجتماعية والشؤون العامة، عملا بالمقولة الشعبية المأثورة "زيتنا في دقيقنا"!!
يتواصل مسلسل الفضائح مع "الفركوس" مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الذي كان يفضحه لسانه في الكثير من خرجاته.
لم تمر 100 يوم و"سلة" الحكومة من الفضائح امتلأت وأصبحت تنوء بحملها، لاسيما مع سياط الغلاء وارتفاع أسعار المواد الطاقية والغذائية، بالتزامن مع سنة بلا أمطار، فما كان من الحكومة "السخية" بأمطارها الخادعة إلا أن توصينا بالصبر.
لكنّ إنّما للصبر حدود.. المغاربة يئسوا من الإفطار بالبصل والثّوم!!