الأحد 22 مايو 2022
سياسة

الشاب خالد يرد على تلويح جنيرالات كوريا الشرقية بالحرب

الشاب خالد يرد على تلويح جنيرالات كوريا الشرقية بالحرب الشاب خالد يتوسط محمد بنعيسى يمينا) وعبد اللطيف وهبي

في وطأة الصراع بين المغرب وكوريا الشرقية يقضي ملك الراي الشاب خالد إجازته بأصيلا، بالتزامن مع احتفال رئيس كوريا الشرقية عبد المجيد تبون بذكرى اندلاع الثورة والبروباغندا التي قام لإشعال فتيل الحرب بالمنطقة، ومع اقتراب تخليد المغاربة لذكرى المسيرة الخضراء. أحداث متزامنة غير بريئة كان من مقدماتها التقرير السنوي لمنظمة الأمم المتحدة الذي كرس تفوق الدبلوماسية المغربية.

 

زيارة الشاب خالد للمغرب هناك من يقرأها ببلاد كوريا الشرقية قراءة مغرضة، ويعتبرها زيارة "غير بريئة" لبلد "عدو"!!

 

في الحقيقة الشاب خالد ليس وحده "المفتون" بالمغرب، فهناك أيضا الشاب فوضيل والشاب بلال ورضا الطالياني، والقائمة طويلة لفنانين ومدربين ومشاهير جزائريين هم السفراء الحقيقيون لبلد اسمه الجزائر في المغرب، ويدفعون الثمن غاليا بثكنات جنيرالات كوريا الشرقية.

 

المشاهير المغاربة قلما يعبرون إلى كوريا الشرقية التي لا تعرف تتكلم إلا بلغة الحرب والسلام، ولا يستضيف إعلاميوها إلا خبراء "الموز" و"البطاطا"، ولا تصبح هناك مواطنا إذا لم تكن مملوءا بحقد المغرب وكراهية المغاربة.

 

الشاب خالد يستمتع بأشعة شمس أصيلا الدافئة، بعيدا عن دقات طبول الحرب وبيانات المجنون تبون الذي حول قصر المرادية إلى ثكنة عسكرية يرفع فوقها الأعلام السوداء التي تشبه أعلام القراصنة، كأنه يحكم "أيالة" عثمانية متحفزة للحرب والغزو.

 

الشاب خالد بضحكته المميزة كأنه سمع نكتة الجنيرال "البوّال" الذي يحلم بأن يمنع الشمس من السقوط بالمغرب!!