الاثنين 6 ديسمبر 2021
سياسة

أبو وائل الريفي: بعد أن أخرس مروجي مزاعم بيغاسوس.. الملك ينتصر للمؤسسات الأمنية

أبو وائل الريفي: بعد أن أخرس مروجي مزاعم بيغاسوس.. الملك ينتصر للمؤسسات الأمنية الملك محمد السادس وعبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني وياسين المنصوري مدير DGED

يشير أبو وائل الريفي في بوحه الأسبوعي بموقع "شوف تيفي" إلى أن خطاب الملك بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب كان خطابا راقيا ومسؤولا وصريحا، تبين من خلاله أن المغرب مستهدف، وسبب استهدافه عراقته وأمنه واستقراره... مضيفا أن الملك في خطابه قد أخرس مروجي مزاعم بيغاسوس، وانتصر للمؤسسات ودافع عنها، وخاصة المؤسسة الأمنية...

 

"كثيرون انتظروا خطاب الملك بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، ومنهم من كان انتظاره على أحر من الجمر، ليعرفوا رد المغرب من خلال أعلى سلطة في البلاد على خطوة الجزائر. وكالعادة كان خطاب الملك راقيا ومسؤولا وصريحا وحاسما وواضحا. كان خطابَ المسؤول الذي يزن كلامه بميزان من ذهب لأنه يستشعر ثقل المسؤولية. لقد تأكد من هذا الخطاب رسميا أن المغرب مستهدف واتضح أن سبب استهدافه هو عراقته وأمنه واستقراره ونموه وتضامن مكوناته، واتضح أكثر أن هذا الاستهداف مصدره دول ومنظمات. لقد كان الملك واضحا حين قال بأن قواعد التعامل تغيرت، وبعض قادة الدول للأسف لم يستوعبوا بأن المشكل في أنظمتهم وعدم مسايرتها للتطورات وانحسارها في الماضي، بل من هذه الدول من يعرف ضعفا كبيرا في احترام مؤسسات الدولة ومهامها التقليدية الأساسية. وبالمقابل تم تأكيد أن المغرب تغير فعلا في الوجهة التي تخدم مصالحه وليس كما يريده من لا يزالون أسرى الماضي.

 

انتصر الملك للمؤسسات ودافع عنها، وخاصة المؤسسة الأمنية، من خلال التذكير بقوتها وفعاليتها في الحفاظ على أمن واستقرار المغرب، وكذا حضورها الإقليمي والدولي في عمليات الدعم والتنسيق. وهذا تأكيد على أن المغرب دولة مؤسسات تشتغل في ظل القانون وتحت رقابة الملك وتوجيهاته العليا.

 

فأين هم غلمان حملة بيڭاسوس الكاذبة الذين يمنون النفس بتركيع المؤسسات ورجالها قبل أن يخرسهم ملك البلاد بعد أن جدد الثقة في المؤسسات ورجالها ووضع تضحيات الرجال وعطاءهم في سياقه الحقيقي، سياق الدفاع عن المصالح العليا للمغرب.

 

كان الملك كذلك كبيرا في تعامله مع الخلافات مع دول من الجوار من خلال مواصلة الحرص على حل المشكل مع اسبانيا والحرص على علاقات قوية وبناءة ومتوازنة مع دول الجوار.

 

ذكرت في هذا البوح أكثر من مرة أن مغرب ما بعد كورونا ليس كمغرب ما قبلها. المغرب قوي بمؤسساته ومقتنع باستراتيجيته ومؤمن بكفاءته وواثق في قدراته ومطمئن إلى شراكاته.

 

ونحن في هذا البوح أحرص على مواكبة هذا المغرب الذي صار له موقع قدم في الساحة الإقليمية والدولية.

 

فتحية لكل من يشتغل من أجل أن يكون المغرب الأعز قويا موحدا صامدا أبد الدهر"...

 

 

(المصدر: موقع "شوف تيفي")