السبت 25 سبتمبر 2021
اقتصاد

تفشي ملفت لاختلاس الطاقة الكهربائية بمناطق زراعة الكيف

تفشي ملفت لاختلاس الطاقة الكهربائية بمناطق زراعة الكيف اختلاس الكهرباء بالجماعات الترابية لشمال المملكة تعتبر حقيقة لا يمكن إنكارها
 تعرف مجموعة من دواوير الأقاليم الشمالية خاصة المناطق المعروفة بزراعة الكيف، انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، نتيجة انتشار عمليات الربط العشوائي واختلاس الطاقة الكهربائية، من أجل سقي حقول القنب الهندي خلال الفترة الممتدة من شهر أبريل الى شهر شتنبر من كل سنة. 
فقد أضحت هده الظاهرة آفة تؤرق الساكنة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وكثرة اللقاءات العائلية بمناسبة الأعياد والحفلات. 
ويتكبد المكتب الوطني للكهرباء خسائر مادية نتيجة الطاقة المختلسة التي يتم استهلاكها خارج العدادات الكهربائية. 
 وحسب بعض الفاعلين؛ فإن أول فاعل استراتيجي يمكن أن تنسب اليه هذه الاختلالات هو القطاع الوصي على تدبير شبكة توزيع الكهرباء بالعالم القروي ألا وهو المكتب الوطني للكهرباء، إلا أن تحليل المعطيات الميدانية وظروف اشتغال اعوان المكتب بهذه المناطق، يقودنا الى استخلاص حقيقة لايلتفت اليها أحد وهي أن المكتب الوطني للكهرباء هو اول ضحية لهذه الآفة وخسائره لا تعد ولاتحصى بل إن انسحابه من تدبير القطاع بهذه المناطق تمليه الخسائر الفادحة التي تكبدها بمناطق زراعة الكيف .
إن اختلاس الكهرباء بالجماعات الترابية لشمال المملكة تعتبر حقيقة لا يمكن إنكارها، لكن لا يمكن لآفة تنخر المال العام وتستنزف الفرشة المانية والموارد الطبيعية أن تحارب عن طريق معاينة حالات السرقة وانتظار نتائج المتابعات القضائية؛ علما أن  استمرار هذه الظاهرة يهدد  أيضا مجموعة من المناطق بشبح العطش وندرة مياه الشرب من اجل انتاج نبتة الكيف الذي هو في طور التقنين.