الثلاثاء 27 يوليو 2021
اقتصاد

عمدة الدار البيضاء يراكم تسويد إنجازاته.. والضحايا هذه المرة المحامون المتعاقدون

عمدة الدار البيضاء يراكم تسويد إنجازاته.. والضحايا هذه المرة المحامون المتعاقدون عبد العزيز العماري، عمدة الدار البيضاء

تواصل جماعة الدار البيضاء تسويد إنجازاتها ومراكمة ضحاياها، والفئة المستهدفة هذه المرة هم المحامون المتعاقدون الذين لم يتقاضوا أجورهم منذ سبعة أشهر، في غياب أي "حكماء" بمجلس مدينة الدار البيضاء لتصفية هذه القضية، لاسيما وأن الضحايا هذه المرة رجال قانون كانوا يدافعون عن حقوق مدينة الدار البيضاء، علما أن عدد الملفات التي كانوا يترافعون عليها يتعدى 70 ملفا في الشهر كمعدل لكل محامي في أكثر من محكمة داخل وخارج الدار البيضاء (محاكم إدارية ومدنية، ابتدائية واستئنافية ونقض).

 

عمدة مدينة البيضاء يطبق الآن سياسة الأذن الصماء، وتركيزه منصب اليوم على طريقة حلب بقرة الانتخابات، ولا دخل له بحقوق المحامين أو قضايا الجماعة بالمحاكم.

 

فهل قدر من يحمل صفة "'متعاقد"، سواء في سلك التعليم أو المحاماة هو "التسخسيخ" و"التمرميد". فكيف يعقل أن يتنقل هؤلاء المحامون المتعاقدون على حساب نفقاتهم الخاصة للدفاع عن حقوق أغنى جماعة بالمغرب، علما بأن الاتفاقية في صيغتها الأولى مع جماعة الدار البيضاء كانت تلزمها بأداء تعويضات المحامين المتعاقدين شهريا، ثم جرى تعديلها لتصل المدة إلى ثلاثة أشهر، وها هو واقع الحال يكشف أن المسؤولين بمجلس المدينة "كامونيين"، ومازالوا يواصلون التماطل ونهج سياسة "عين ميكا"...