السبت 25 سبتمبر 2021
اقتصاد

انتخاب محمد ربيع لخليع نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للسكك الحديدية

انتخاب محمد ربيع لخليع نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للسكك الحديدية محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية
على إثر انعقاد الدورة الثامنة والتسعين للجمعية العمومية للاتحاد الدولي للسكك الحديدية، المنعقدة يوم الخميس 08 يوليوز 2021 بتقنية المناظرة عن بعد، تم انتخاب المغرب في شخص محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، في منصب نائب رئيس هذه المنظمة السككية العالمية إلى نهاية سنة 2023، وذلك مع مواصلته رئاسة الاتحاد الدولي للسكك الحديدية - جهة إفريقيا.
ويشكل هذا التنظيم، الذي يتألف من ما يفوق 200 عضوا من فاعلي ومشغلي الشبكات السككية بجميع أنحاء العالم، حسب بلاغ المكتب الوطني للسكك الحديدية، الهيئة الوحيدة التي تسهر على إنتاج وتحديد وتوحيد المرجعيات والمعايير التقنية والفنية لاستغلال ناجع وآمن لمنظومة السكك الحديدية، بالإضافة إلى دعم البحث والتطوير في هذا القطاع.
هذا، وقد تم انتخاب المغرب بالإجماع خلال هذه الدورة التي عرفت مشاركة كبار مسؤولي أكثر من 180 من الشبكات السككية الحديدية عبر العالم. 
ويتأتى هذا الاختيار الأول من نوعه على المستويين العربي والإفريقي، بفضل الريادة التي بات يتبوأ بها المغرب في هذا القطاع والتي يجسدها التزامه الدائم والمكثف في خدمة التنقل المستدام وفقا للرؤية الثاقبة والتوجهات الاستشرافية للملك محمد السادس، في هذا المجال.
وأشار البلاغ في هذا الصدد إلى التحول الجوهري الذي شهده القطاع السككي الوطني على إثر المشاريع المهيكلة المنجزة في إطار سياسة الأوراش الكبرى التي ما فتئت تحضى بالإشراف والعناية المولوية. إذ أسفرت بشكل ملحوظ عن قفزة نوعية في نشاط نقل المسافرين والبضائع، وعن تعزيز التموقع الدولي والقاري لهذا القطاع الحيوي من حيث القدرة التنافسية وجودة الخدمات كشبكة فعالة تعكس النماء المتواصل للمغرب كإحدى البلدان الصاعدة.
ومن بين العوامل التي ساهمت أيضا في هذه الريادة الدولية، الجهود الحثيثة والمتواصلة التي بذلتها المغرب من خلال رئاستها منذ سنة 2010 للاتحاد الدولي للسكك الحديدية - جهة إفريقيا والتي مكنت من توحيد الرؤى لدى الشبكات الإفريقية حول مشروع منسجم ومندمج لتطويرها مدعوما بإجراءات ومبادرات عملية ومبتكرة. 
فالحصيلة المنجزة تعد جد مشجعة وذات وقع إيجابي على مستوى إشعاع القطاع السككي المغربي ومساهمة الخبرات الوطنية في مشاريع إقليمية وقارية كبرى بالإضافة إلى المكانة المتميزة التي أصبح يضطلع بها لدى المؤسسات الحكومية والإقليمية المعنية بكل مثلا من الاتحاد الإفريقي والمنظمات الاقتصادية الجهوية والهيئات المالية...
والجدير بالإشارة إلى أن تموقع المكتب الوطني للسكك الحديدية بالهيئات والمنظمات السكككية الدولية والإقليمية، يندرج ضمن السياسة الحكيمة التي سطرها الملك محمد السادس، في ما يخص إشعاع بلادنا على الساحة الدولية وتعزيز التعاون 'جنوب-جنوب' الذي يشكل أحد الروافع الرئيسية المسطرة في إطار النموذج التنموي الجديد لبلادنا.