الاثنين 18 أكتوبر 2021
جالية

لتسهيل عودة مغاربة العالم..رئيس جهة العيون ينتزع اضافة خطيين جويين بين العيون ولاس بالماس

لتسهيل عودة مغاربة العالم..رئيس جهة العيون ينتزع اضافة خطيين جويين بين العيون ولاس بالماس الخطوة التي أقدم عليها سيدي حمدي ولد الرشيد تغطي الفترة من 13 يوليوز الى متم غشت2021
تماشيا والتوجيهات الملكية الرامية إلى تذليل الصعوبات أمام عودة أبناء الجالية المغربية بالخارج إلى أرض الوطن، وفي خطوة تحسب لرئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء سيدي حمدي ولد الرشيد،الذي ارتكز على الشراكة الاستراتيجية والنوعية التي تربط مجلس الجهة بالخطوط الملكية المغربية، تقرر إضافة خطين جويين يربطان لاس بالماس الإسبانية بمطار الحسن الأول بالعيون، ليصبح العدد الإجمالي للخطوط الجوية هو خمسة خطوط في الأسبوع. 
هذه المبادرة الهامة التي تأتي تفاعلا مع توجيهات الملك محمد السادس، لتسهيل تنقل المغاربة المقيمين بالخارج خلال فترة الصيف، والتي ستمتد من 13 شهر يوليوز 202 إلى 31 من شهر غشت 2021، جاءت تتويجا لتحركات ولقاءات مكثفة، عقدها رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء سيدي حمدي ولد الرشيد، مع مسؤولي الخطوط الملكية المغربية، حيث تم الإتفاق على وضع كافة الترتيبات والإجراءات الخاصة برفع عدد الخطوط الجوية الرابطة بين لاس بالماس بجزر الكناري الإسبانية، ومطار الحسن الأول بالعيون، وذلك من أجل تسهيل عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا. 
خطوة من شأنها أن تلقي بظلالها الإيجابية على أبناء المنطقة المقيمين بالديار الإسبانية، وتسهيل عودتهم إلى وطنهم لقضاء عطلة الصيف مع أهلهم وذويهم، الشيء الذي يعكس جدية والتزام رئاسة الجهة ممثلة في سيدي حمدي ولد الرشيد، في الدفاع عن مصالح الساكنة وأبناء المنطقة المقيمين بالخارج، والوقوف على كافة انشغالاتهم واحتياجاتهم، والحرص على الالتزام التام بالوعود التي قطعها، وكذا التفاعل مع المتطلبات والاحتياجات المتزايدة للسكان والسياح والفاعلين الاقتصاديين من حيث توفير الربط الجوي من وإلى الجهة.
وكان مجلس الجهة قد بصم خلال السنوات القليلة الماضية، على توقيع العديد من الاتفاقيات والشراكات الهامة ، التي مكنت من تعزيز الربط الجوي وزيادة عدد الرحلات الجوية بين جهة العيون ومدن شمال المملكة، والتي ساهمت في تعزيز دور ومكانة الجهة، بالنظر الى التطور والإشعاع الذي عرفته في السنوات الأخيرة، بفضل حنكة واقتدار رئيس مجلسها سيدي حمدي ولد الرشيد، والذي ما فتئ يبذل الجهود من اجل الارتقاء بالجهة وتحسين ظروف عيش ساكنتها، وكذا حرصه على الالتزام التام بالوعود التي قطعها تجاه الساكنة، بمضاعفة الرحلات الجوية مع المدن الشمالية.