الثلاثاء 22 يونيو 2021
فن وثقافة

أكطاي: غرفة  صديقات أجمل العمر تحتفي بالباحثة لطيفة حليم علوي

أكطاي: غرفة  صديقات أجمل العمر تحتفي بالباحثة لطيفة حليم علوي صفية أكطاي الشرقاوي
احتفت غرفة صديقات أجمل العمر بمؤسسة هذه الغرفة الثقافية والتواصلية  الباحثة الجامعية. لطيفة حليم علوي وبحضورها حيث افتتحت اللقاء بكلمة ترحيبية وهادفة تضمنت محاور الجلسة وتلتها عرض تحليلية ابتسام الهاشمي وسارة بن زعيمة، وبثينة ليلي منسقة الجلسة  وأنا صفية أكطاي الشرقاوي مقررة ولطيفة العلوي لمراني متتبعة،  وأديبات أخريات...     
وأوضحت أم أسامة خلال تدخلها، أنها  اكتشفت المحتفى بها لطيفة حليم علوي، أولا كربة بيت مقيمة بين كندا والمغرب تتقن وتبدع في الطبخ المنزلي بأريحية واحترافية ، وثانيا كأستاذة جامعية باحثة ومحاضرة بأوروبا وأمريكا مهتمة بأدب المهجر، وقد أنجزت  عدة  مقالات  في كثير من المجلات والصحف وفي غرفة صديقات أجمل العمر، ومما صدر لها من كتب: (دنيا جات ) و(نهاران)، ولحظة بين الحب والسياسة) والكنديون والكنديات من أصل عربي)، والجميل في الأمر  أنه صادف  الاحتفاء بأعمالها الإبداعية يوم 25  الذي يأتي في اجمل شهر من فصول  السنة، ألا وهو "مارس" من فصل الربيع  حيث يتم خلاله الاحتفال  بعيد الشعر،  وعيد المرأة، والأم والبيئة 
كما  تجدر الإشارة أيضا أن المحتفى بها  تحب الموسيقي والملحون، وتتمتع بحس انساني مرهف  حيث تتبع أحوال  صديقاتها بكل مودة  وشغف وتأثر أيضا لدرجة أنها ما زالت ممن يزرن الأهل والأصدقاء للتعزية وللترحم على أرواحهن بالمقابر وفي الظروف  العصيبة، وقد شوهدت مؤخرا  بالبيضاء عائدة من المقبرة حيث كانت في زيارة قبر الأديبة الراحلة زهرة الزيباوي!  ناهيك عن مواساة أهل الموتى عن بعد وفي غيابهم حيث  قامت بإعداد  حفل تأبين  في كندا  ترحما على روح شقيق زوجها مولاي علي علوي المحامي  المتوفي رحمه الله، هذا العام على إثر إصابته بوباء كورونا/فيروس كوفيد19 بالمغرب منذ بضعة أشهر!    .   
 وخلاصة القول  فمعرفتي  بلطيفة حليم علوي  معرفة بصديقة وفية تمتد إلى الزمن الجميل بالحي الجامعي  كلية الآداب والعلوم الإنسانية   ظهر المهراز في السبعينيات من القرن الماضي،  مرورا إلى كلية الآداب بالرباط  بالسلك التالي في فترتين مختلفتين،  وصولا إلى البيضاء ، وفي الرباط ببيتها العامر حيث  اكتشفت غرفة صديقات أجمل العمر!!