الجمعة 25 يونيو 2021
سياسة

استفزاز الجزائر لسكان فكيك: هؤلاء المغاربة سقطوا رميا برصاص العدو الجزائري على الحدود

استفزاز الجزائر لسكان فكيك: هؤلاء المغاربة سقطوا رميا برصاص العدو الجزائري على الحدود عنصر من الجيش الجزائري
الاستفزاز الجزائري لمغاربة فكيك على الحدود الشرقية ليس جديدا، إذ في كل محطة يتعرض المغاربة هناك لتحرشات. الأزمة التي تهز حاليا فكيك بعد مطالبة الجزائر بنزع منطقة العرجة من الفلاحين وتحديد أجل 18 مارس2021 كآخر يوم لإخلاء المنطقة تجعل المرء يستحضر سوابق دامية لمغاربوا قتلوا بالرصاص الجزائري.
وتشير تقديرات غير رسمية، أن ما لا يقل عن 60 مواطنا مغربيا سقطوا على الحدود المغربية الجزائرية رميا بالرصاص الجزائري، منذ 1996، إلى يومنا هذا.
الأرقام المهولة التي تنشرها "أنفاس بريس"، تدعو للتساؤل حول سر سكوت الحكومة المغربية عن هذه الاعتداءات الجزائرية التي حصدت أرواح أبرياء:
 
- يوم 16 من أبريل 2000: سقط المواطن حسن معيان المولود سنة 1958 برصاص الحرس الجزائري تاركا سبعة أطفال.
- الجمعة 22 يوليوز 2005: سقط الشاب عيسى بريسون برصاص الحرس الحدودي الجزائري بدوار"لحداحدة" بجماعة تيولي بإقليم جرادة.
- فبراير 2006: تعرض طبيبان في جراحة الأسنان بوجدة لإطلاق الرصاص من قبل عناصر الجيش الجزائري، في الوقت الذي كانا فيه داخل التراب المغربي على متن سيارتهما، وأصيب خلالها احدهما في رأسه.
- السبت 29 يوليوز 2007: سقوط المواطن الهاشمي الزايري، أب لطفلين، من مواليد 1968، برصاص الحرس الجزائري بجماعة تيولي بإقليم جرادة.
- الجمعة 2 أكتوبر 2009: مصرع الشاب عبد القادر بندودة (25 سنة)، تاركا زوجة وطفلتين على يد الجيش الجزائري رميا بالرصاص، بالمنطقة الحدودية بفكيك.
- الثلاثاء 16 يونيو 2009: الحرس الجزائري يطلق الرصاص على، الشريط الحدودي المتاخم لعمالة وجدة أنجاد، وأصاب شابين مغربيين: الأول نقل في حالة حرجة إلى أحد المستشفيات الجزائرية بتلمسان، فيما الثاني لفظ أنفاسه على التراب الحدودي.
- شتنبر 2013: عبد السلام بربوشة بن أحمد، البالغ من العمر 16 سنة، تلقى رصاص حرس الحدود الجزائري تسبب له في جروح بالغة بأنحاء مختلفة من جسده، وذلك بمنطقة «الشراكة» الواقعة على الشريط الحدودي المغربي الجزائري.
- الأحد 9 فبراير 2014: الحرس الحدودي الجزائري يطلق النار على مواطن مغربي في منطقة «بني خالد» على بعد حوالي 30 كيلومترا من وجدة، كان يعمل في مجال تهريب السلع على ضفتي الحدود المغربية الجزائرية.