الجمعة 18 يونيو 2021
كتاب الرأي

الطويليع: بشرى لنساء ورجال التعليم بنجاحات وزيركم في المدرسة العمومية

الطويليع: بشرى لنساء ورجال التعليم بنجاحات وزيركم في المدرسة العمومية نور الدين الطويليع

الإدارة التربوية بالمؤسسات التعليمية هي جسر التواصل بين السلطات التربوية، والأطر التربوية، هي ممثل الوزارة، والأكاديمية الجهوية، والمديرية الإقليمية، وحينما تحبط هذه الفئة، وتتعرض لمقلب كبير بطله السيد الوزير صاحب مراسيم الثلاجة، وتعاني من التسويف والتماطل في الاستجابة لملفها المطلبي...، حين يصل الأمر إلى هذا الحد، فهذا يعني أن القائمين على شؤون التربية في هذا البلد بصموا على التخلي عن المنظومة برمتها، وتركوا جملها بما يحمل من عبء ثقيل ليشق صحراء المجهول بلا هوادة في اتجاه الموت المعلن والمكشوف.

 

حين تنضاف إلى هذا الملف الشائك ملفات أطر الاقتصاد، والمفتشين التربويين، والأساتذة حاملي الشواهد العليا، وضحايا النظامين، وأساتذة الزنازن السلمية و...، حين تتراكم هذه المشاكل، يشكل علينا تبين حقيقة هذا القطاع الذي تحول إلى بحر لجي تتلاطمه أمواج الخيبة والخذلان والشعور بالإحباط، وربما راود كل واحد من المنتمين إليه شعور بذنب اقتراف أكل تفاحته، فصار يمني النفس بمواراة سوأته بورق التقاعد النسبي والهروب المبكر  من ألم ممض تتضاعف وطأته سنة بعد أخرى.

 

لقد نجح السيد الوزير أمزازي في حل كل مشاكل القطاع بجرة لسان، وبوعود تحولت إلى مواعيد عرقوب، ولم ينجح في حلحلة ملف واحد على أرض الواقع، مفارقة حقيقية تبعث على السخرية تارة، وعلى فتح كتاب الدموع لإقامة "مندبة" كبيرة فرقا وحزنا على الواقع التدبيري الذي لم تعد الوعود الرسمية فيه ذات هيبة أو مصدر احترام.

 

- نور الدين الطويليع، فاعل إعلامي