الأحد 25 يوليو 2021
سياسة

أبو وائل الريفي يعري جنيرالات الجزائر ويفضح الطابور الخامس الذي يستقوي بالأجنبي ضد المغرب

أبو وائل الريفي يعري جنيرالات الجزائر ويفضح الطابور الخامس الذي يستقوي بالأجنبي ضد المغرب شفيق العمراني يتوسط الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون (يمينا) ومحمد زيان

في بوح جديد، سلط أبو وائل بموقع "شوف تيفي" ليوم الأحد 14 فبراير2021، كشافات الضوء على معنى الولاء للمغرب في علاقة بخرجات الأبواق المرتبطة بأجندات خارجية بتأكيده على أن: "الولاء للمغرب، مغرب الانتماء، إما أن تكون المواطنة خالصة للمغرب أو لا تكون، المغرب أولا..". وشدد أبو وائل في بوحه على أن "قرارات الرباط تأخذها الرباط لكن بعض الكائنات التي تدعي أن لها قدرة استثنائية على الفهم والاستيعاب والتحليل لم تستوعب، للأسف، أن مغرب ما قبل كورونا لن يشبه بالمطلق مغرب ما بعد كورونا".

 

وأوضح بأن "بعض حملة الجنسيات الأجنبية ربما لم يفهموا أن اكتساب جنسية أجنبية لا يعطيهم حماية استثنائية. لقد سقط نظام الحماية عام 1956؛ أسقطته المقاومة المغربية، أسقطه احماد الحنصالي وصحبه.. لقد ولى زمن الحماية..". واعتبر أبو وائل الريفي أن "شفيق عمراني ، صبي العدل والإحسان الذي احتضنه أبو ندى اللندنية بتوجيه من أبو فايزة مولاهم هشام، كان يتصور أن جواز سفره الأمريكي يعطيه الحق في الإساءة إلى رموز البلاد!".

 

وفي إشارة للاستقواء بالخارج استغرب قائلا: "كم كان الأمر مثيرا للاستهزاء عندما تعبأت عائلته وهم ينشرون تدوينات من قبيل أن شفيق مواطن أمريكي وعضو الحزب الديمقراطي، ونسوا أنه قبل أن يكون في الحزب الديمقراطي كان في العدل والإحسان، وقبل أن يكون أمريكيا كان مغربيا ولازال، وقد أساء إساءة بليغة إلى ملك البلاد. فهل حمل الجنسية الأمريكية يحصن أيا كان ويعطيه الحق في نعت ملك البلاد بـ "لَمْحَشَّشْ والسكران"؟ .

 

وأشار أبو وائل في مقالته بأن شفيق عمراني "لن يكون أول أمريكي يدخل سجون المملكة ولن يكون آخر أمريكي، والإساءة إلى ملك البلاد لا علاقة لها بحرية التعبير، وأمريكا التي يعتبر ممثلوها أن شفيق عمراني تجاوز الحدود، ليست ساذجة إلى درجة تبني إساءاته لملك البلاد واعتبارها جزء من حرية التعبير".

 

في نفس السياق قال أبو وائل الريفي أن "الاستقواء بالأجنبي لمن لم يفهم بعد هو جزء من الماضي. لقد ولى زمن المحميين من الخارج. لقد سمح القانون المغربي بازدواجية الجنسية للمغاربة الحاملين للجنسية المغربية كجنسية أصلية في إطار انفتاحه على العالم وحتى يكونوا قنطرة للتواصل مع الحضارات الأخرى وليس من أجل الانتقاص من السيادة المغربية وخلق مواطنين من درجة استثنائية لا يطالهم القانون لأن لهم حماية أجنبية. من لا يؤمن بهذه الأرض غير ملزم بالاحتفاظ بجنسيتها، وآنذاك يمكن أن يتعامل معه المغرب والمغاربة كأجنبي". وذكر بأن "الاستقواء بالخارج من طرف الطابور الخامس جزء من زمن ولى. الاستقواء بالتمويل الأجنبي انتهى. والاستقواء بالسفارات الأجنبية والدول الأجنبية انتهى".

 

وفي هذا الإطار لم يفت أبو وائل التوقف عند ظاهرة محمد زيان الذي يستجدي كامالا هاريس، كأن نائبة الرئيس الأمريكي ستعطيه الحق في التطاول على مؤسسات المغرب، إلى درجة أنه نسي حتى ما قاله في لايڤاته، وها هو الآن "زاد معاه الزايد" فحرك نقابة المحامين في الرباط لكي تضغط على النيابة العامة في الرباط حتى تخفف عنه ما نزل! فلماذا لا يلجأ إلى كامالا هاريس أو محمد رضى لكي يجيب أحدهم مكانه؟ وهيبة كذلك تتبجح بـFBI .

وذكر كاتب البوح بما كشفه سابقا باقول: "ألم يقل لكم أبو وائل في بوح الأسبوع الماضي لننتظر الرد الرسمي للـ  FBI  وهو الرد الذي لم يتأخر، وكان عبارة عن رسالة شكر وامتنان للأمن المغربي."

 

وعن جريدة "لوجورنال" يوضح نفس الكاتب أن "بوبكر الجامعي من أبناء النخبة الذين استفادوا من العلاقات الزبونية والمحاباة لشق طريقهم في الحياة، كانت المَامَا، أطال الله عمرها، مسؤولة في كتابة أحد المستشارين في الديوان الملكي فتحت له الأبواب أيام الحسن الثاني حيث اشتغل مع التراب الذي عين آنذاك كاتبا عاما للكتابة التنفيذية للقمة الاقتصادية للشرق الأوسط وإفريقيا وقبلها كان في (وفا بنك) قبل أن يدخل صدفة إلى الصحافة كناشر لأسبوعية "لوجورنال" التي استفادت من صنبور إشهار عمومي لم يتمتع به أي منبر من قبل أو من بعد".

 

وعن فشل "لوجورنال" أشار أبو وائل بأن "بوبكر الجامعي يلصق فشل الجريدة بالمخزن وينسى النصف الآخر من الحقيقة وهو أن نجاحها كان كذلك بفضل المخزن والنخب الاقتصادية المرتبطة به قبل أن تطوى الصفحة. لم تكن لتنجح لولا المخزن، فإذا فشل المشروع الإعلامي لبوبكر فالسبب يرجع أساسا إلى أخطاء تدبيرية قاتلة، لأن النخبة الاقتصادية لن تنسى أن لوجورنال جرب الابتزاز مع رجال أعمال كبار، وبوبكر يعرف قبل غيره قصة "لوجورنال" مع مجموعة الضحى والتي لم يدنها علانية ولم يقدم الاعتذار إلى مجموعة اقتصادية اضطرت إلى الخضوع للابتزاز وأعطت رئيس التحرير حقيبة من المال لم تدخل قط ميزانية "لوجورنال".

 

وتساءل قائلا: "ألم يستفد بوبكر والنخبة الاقتصادية المعارضة من المضاربات في البورصة وجني عائدات مالية بعد طرح مؤسسات عمومية لأسهمها في البورصة بحكم العلاقات الواسعة التي تمتع بها الراحل  فاضل عراقي لدى أصحاب القرار الاقتصادي؟ بوبكر، اليوم، وفي إطار الهرولة للتحالف مع العدل والإحسان يقدم نفسه كمناهض للتطبيع مع إسرائيل. هل نسي أن لوجورنال أول من طبع إعلاميا مع إسرائيل؟ أم يتصور بأن ذاكرة المغاربة مثقوبة؟ أو ربما شروط الهرولة إلى دار الخلافة تفرض التمظهر بمظهر الإخوان؟

يتوهم بوبكر أن تاريخ المغرب الحديث ينحصر في تجربة لوجورنال".

 

وتناول في مقالته "أحد أركان الطابور الخامس المتابع باختلاس المساعدات واستثمار عائدات الاختلاس في العقار ولتغطية مصاريفه اليومية، أعلن عن إضراب عن الطعام وسمح لنفسه بالتغذية دفاعا عن الحق في البقاء. ولأنه يتمتع بمعنويات عالية جدا ومقتنع بسلامة موقفه القانوني وبمثانة الأدلة التي يتوفر عليها طلب علبة سجائر من نوع مارلبورو ليعود للتدخين وينعم هو وأقرانه من المحميين بغرف خاصة ومقتصدية تبيع ما لذ وطاب، منهم من يصر على ألا يتناول إلا الجبن المستورد من نوع فيلاديلفيا، ومع ذلك يتحدثون عن الطاقة الاستيعابية للسجون وتكدس السجناء والظروف المزرية للسجن، وهناك منهم من ينفق على نفسه أضعاف الحد الأدنى للأجور ويقول لك الاصطفاف إلى جانب الجماهير الكادحة".

 

ونصح في مقاله إدارة السجون بالقول "عندما يدعي المرة القادمة أي واحد من أركان الطابور الإضراب عن الطعام فمندوبية التامك مطالبة بإفراغ غرفهم من جميع أنواع الأكل، لأن الطابور يريد فقط الترويج الإعلامي للأباطيل التي يتكلف بإعادة ترويجها حملة الجنسيات الأخرى من طينة البروكسي عمر ولد لكبيرة المتصابية التي تحملت "الدولة البوليسية" المسؤولية في إيقاف المبتزين لها بالصور الفاضحة التي أرسلتها لهم عن طيب خاطر وضاجعت بعضهم بإلحاح منها وهي المتزوجة ووضعت رهن إشارة أحد صبيتها شقة حتى يبقى قريبا منها في سلا".

 

وطرح أبو وائل الريفي سؤالا من أجل الفهم: "أريد أن أفهم فقط كيف لصحفي وأستاذ جامعي مقيم بشكل دائم في المغرب أن يحصل على الجنسية الفرنسية وهو مقيم في الرباط؟ بحثت في قانون الجنسية الفرنسي لكني لم أجد بندا واحدا يبيح منح الجنسية الفرنسية لحالة تنطبق على حالته. فهل سينشر غدا مقالا وينسب صور وفيديوهات أمه الفاضحة إلى جهة ما في الدولة؟ وكيف سيُفَسِّرُ إصرار أبيه على متابعة أمه من أجل الخيانة الزوجية؟"

 

في سياق متصل استغرب أبو وائل لـ (الطوابرية) الذين لم يصلهم خبر "أن الجزائر لم تصل إلى الحد الذي يعطيها حتى حق الظهور في ترتيب إحصائيات منظمة الصحة العالمية للدول التي أطلقت حملة تلقيح شعوبها. (الطوابرية) لم يصلهم خبر أن المغرب وفي ظرف أسبوعين تجاوز مليون و250 ألف مستفيد من التلقيح في الوقت الذي لم تتجاوز قوة عظمى من حجم فرنسا عتبة المليونين بعد شهرين من بداية العملية وأن المغرب مصنف في مقدمة الدول بعد إسرائيل وبريطانيا وأمريكا والشيلي." هذا السبب يرى أبو وائل بأن " نظام عسكر الجزائر فقد البوصلة وفقد حتى أعصابه؟ لأن هذا المغرب الذي توالت انتصاراته على المستوى الإقليمي والقاري يستعصي على التطويع وعلى التركيع فإذا به من نصر إلى نصر ولا تهمه كراكيز الأجندات الخارجية من أركان الطابور الخامس".

 

أما فيما يخص حكام الجزائر في علاقة بـ -رئيس دولتهم- فقد وصف كاتب المقال الوضع بالقول: "عندما يعود الرئيس إلى مكتبه في قصر المرادية سيكتشف أنه لا يحكم حتى في الشارع المحاذي لقصره وأن شرف حرسه الرئاسي مرغه في التراب ليلة الخميس الماضي وزيره في الصناعة بعد أن تجرأ حرس الرئيس على مراقبة شابتين من حسناوات الجزائر العاصمة مدعوتين لقضاء ليلة حمراء في بيت الوزير فرحات أيت علي وأصر سعادة الوزير أن يعود وهو في "كامل وعيه" مصحوبا بخليلتيه وفي عز الليل خارقا حظر التجول بحثا عن علبة ليلية في المربع الرئاسي لأنه مدلل الجنرالات الذين يحكمون فعليا الجزائر".

 

وأكد في سياق حديثه عن جبهة البوليساريو بأنهم "يعانون من عدم قدرة حصيصهم الذي لا يتجاوز 3000 جندي على خوض معارك حقيقية ضد القوات المغربية المرابطة في الجنوب، لم يجدوا غير الترويج لهجوم وهمي على الوارڭزيز وغنم رشاشين وشارة عسكرية من النوع الذي يصنع في الشينوا".

 

وأضاف موضحا بالقول: "محفوظ البوليزاريو كان يتصور أنه بمجرد توليه المخابرات الخارجية الجزائرية باعتباره "الخبير" بالملف المغربي حتى منيت الجزائر بهزيمة مدوية، إلى جانب جنوب إفريقيا في الاتحاد الإفريقي، ليضيفها محفوظ إلى نجاح المغرب في تحقيق المصالحة الليبية وفي تدبير جائحة كورونا خصوصا حملة التلقيح الرائدة إفريقيا والاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على كامل أقاليمه الجنوبية..". لذلك يؤكد أبو وائل بأن "إفلاس نظام العسكر الذي انتهت صلاحيته لن يعوض تقلص العجز في مشروعيته عند الشعب الجزائري من خلال الاستمرار في استهداف المغرب الذي حافظ على استقلال قراره الوطني منذ خمسة قرون، فلن يركعه لا عسكر شنقريحة ولا طابورهم الخامس ولا السادس ولا السابع".

 

وأنهى أبو وائل مقالته التي كشف فيها عن حقائق صادمة بأن "مغرب اليوم صانع الانتصارات سيبقى عصيا على الجميع، وللطابور الخامس والذين يظنون أنفسهم يتمتعون بحماية أجنبية أن يفهموا بأن الواقع هو ما تعيشونه اليوم تحت سيادة القانون". ولاعتبارات قانونية وجه سهامه لمن يعنيه أمر المقالة قائلا: "لستم ولن تكونوا يوما فوق القانون الذي سنته مؤسسات البلد لأنه لا يمكن لأي مغربي كان مسؤولا أو غير مسؤول أن يقبل يوما من شفيق عمراني أو غيره أن ينعت ملك المغرب بالبرهوش في تسجيل بثه يوم 20 أبريل 2020 بدون أن تطاله عدالة المغرب".  على اعتبار -يؤكد أبو وائل- بأن "الأمر لا علاقة له بحرية الرأي أو التعبير بل هو تطاول على رمز سيادة هذه الأمة والمطلوب أن يعاقب بما تنص عليه قوانين المغرب في حدها الأقصى دفاعا عن شرف هذه الأرض وكرامة أهلها".