الخميس 25 فبراير 2021
مجتمع

الأمطار تكشف بهتان البيجيدي بشفشاون: "طاحت الصومعة علقوا السلطة"!!

الأمطار تكشف بهتان البيجيدي بشفشاون: "طاحت الصومعة علقوا السلطة"!! تهاطل الأمطار يكشف عن عشر سنوات لفشل تدبير وتسيير البيجيديين

في الدار البيضاء وصولا لشفشاون، المدينة الهادئة في شمال المملكة، يبدو أن هناك تنسيقا بين مختلف أعضاء هذا حزب العدالة والتنمية الذي يدبر غالبية المدن الكبرى والمتوسطة في المغرب. إذ كشف تهاطل الأمطار عن عشر سنوات من فشل التدبير ومن تسيير عشوائي يعتمد على الشعارات وعلى التواجد في الفيسبوك أكثر من التواجد مع المواطنين في هذه الظروف العصبية التي يمرون منها بسبب الأضرار الكبيرة التي شهدتها هذه المدن...

 

في شفشاون خرج نائب الرئيس البيجيدي بتدوينة، نشرها موقع إلكتروني، حاول فيها تمويه المواطن من خلال تحميل المسؤولية للمقدمين ورجال السطلة، وقبل هذه الإشارة الخطيرة التي يريد من خلالها أن يشتغل تحت إمرته رجال السلطة، قام باتهام كل المدونين من ساكنة المدينة الذين انتقدوا غياب الرئيس وغياب أعضاء المجلس متهما اياهم كالعادة بالاشتغال لصالح السلطة، وكأنه يريد أن يقول للمواطنين إما معنا أو أنتم "مخزن"، وهو أسلوب ينتمي لمدرسة فكر الإخوان المسلمين البائدة التي خربت المنطقة العربية وفرخت غالبية التنظيمات الدينية المتطرفة. إنه منطق شوفيني يعكس توجها سياسيا متعمدا لضرب أي معارضة شعبية لتدبيرهم الفاشل سياسيا وإداريا وتدبيريا، وعند محاسبتهم يرفعون شعار" تغول الداخلية" و"تغول العامل" وكأن السلطة والعامل منعهم من التواجد بمكاتبهم ومن التواجد مع الساكنة، و من القيام بواجبهم الذي اختصروه في تخوين اي منتقد لهم وفي الهجوم عليه والضرب تحت الحزام لإخراس أي معارضة محلية لهم.

 

تدوينة نائب الرئيس هاته، التي نشرها الموقع الإلكتروني التابع لهم بالشمال، هي تدوينة تكشف عن جهل كبير بالتدبير، هذا النائب يريد أن تعلمه السلطة كي تتدخل، على هذا النائب أن يعود للقانون التنظيمي للجماعات المحلية 113/14 الذي حدد فيه اختصاصات الجماعات المحلية وعليه أن يرجع للمادة 83 منه وهي لا تربط تدخل الجماعة بإشعار السلطة لهم، بل تدخلهم هو ضروري وبنص القانون يدخل في إطار اختصاصاتهم، اللهم إذا كانوا قد عجزوا عن ممارسة اختصاصاتهم آنذاك فعليهم ألا يختبروا وراء السلطة العامل.. وتخوين المعارضين... بل أن يعترفوا بالفشل ويتركوا الساكنة تختار من يدبر الجوهرة الزرقاء بسياسة القرب والإنصات للساكنة وبسياسة الشراكة مع السلطة والداخلية وليس افتعال الاصطدام معها لتعليق أي فشل عليها.

 

من فشل عليه أن يعترف بذلك وتكون له الشجاعة لإعلان ذلك، بدل تخراج العينين فالفايسبوك في الواقع صفر على الشمال.