الاثنين 25 يناير 2021
خارج الحدود

بداية محاكمة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي لهذه التهم

بداية محاكمة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي لهذه التهم نيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي الأسبق

يقف الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، في قضية فساد واستغلال للنفوذ، إلى جانب محاميه تييري هيرزوغ والقاضي السابق جيلبير أزيبير أمام المحكمة يوم الإثنين 23 نونبر 2020.

ووفق موقع سبوتنيك، تعد هذه المرة الأولى في تاريخ فرنسا في فترة ما بعد الحرب، التي يحاكم فيها رئيس فرنسي على خلفية فساد، وهو ما دفع ساركوزي إلى اعتبارها “فضيحة ستسجل في التاريخ”، متعهدا بالذهاب إلى المحكمة بروح قتالية في إطار هذه المحاكمة غير المسبوقة.

ويواجه ساركوزي الذي انسحب من السياسة بعد خسارته في انتخابات اليمين التمهيدية أواخر عام 2016، احتمال السجن لعشر سنوات وغرامة بقيمة مليون يورو، بتهم الفساد واستغلال النفوذ. فيما يحاكم محاميه تييري هيرزوغ والقاضي السابق جيلبير أزيبير بتهمة انتهاك السرية المهنية.

وتنبثق هذه القضية المسماة قضية التنصت، في الأصل، من ملف قضائي آخر يهدد ساركوزي هو الشبهات بحصوله على تمويل ليبي لحملته الرئاسية في عام 2007، حيث قرر القضاة في شتنبر 2013، إخضاع الرئيس الأسبق للتنصت، ليكتشفوا مطلع عام 2014، أنه كان يستخدم خطا سريا، وباسم مستعار هو “بول بيسموث”، للتواصل مع محاميه تييري هيرزوغ.

وبحسب النيابة العامة، فإن بعض محادثاتهم كشفت وجود مساع للاتفاق على القيام بعمليات فساد، إذ كان ساركوزي يسعى عبر محاميه، إلى تقديم مساعدة للقاضي أزيبير لتعيينه في منصب في موناكو، لم ينله في نهاية المطاف.

وفي المقابل، قدم هذا القاضي معلومات، يفترض أن تكون سرية، حول دعوى رفعها ساركوزي أمام محكمة التمييز على هامش ملف آخر (ملف بيتانكور) وحاول التأثير على زملائه بشأن هذه القضية.

وفي مرافعات شديدة اللهجة في أكتوبر 2017، شبهت النيابة العامة المالية أساليب ساركوزي بأساليب مجرم محنك.