الأربعاء 25 نوفمبر 2020
مجتمع

هل يتدخل عامل خنيفرة لتطبيق القانون بجماعة موحى اوحمو الزياني؟

هل يتدخل عامل خنيفرة لتطبيق القانون بجماعة موحى اوحمو الزياني؟ محمد فطاح، عامل إقليم خنيفرة، يونس أبراو النائب الرابع لرئيس جماعة موحى اوحمو الزياني(يسارا)
عملا بمقتضيات القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، وطبقا للفقرة الثانية من المادة 36، وجهت أغلبية أعضاء جماعة موحى اوحمو الزياني بإقليم خنيفرة يوم أمس الجمعة 20 نونبر 2020 مراسلة الى رئيس المجلس الجماعي من أجل عقد دورة استثنائية مستعجلة من أجل إقالة مستشارتين جماعيتين، تطبيقا للمادة 67 من القانون التنظيمي 113.14، ويتعلق الأمر بكل من فاطمة أبراوي، وفاطمة الزهراء المرشت.
في نفس السياق قال يونس أبراو  النائب الرابع لرئيس جماعة موحى اوحمو الزياني وأحد الموقعين على الرسالة في تصريح لجريدة "أنفاس بريس" إن الأمر يتعلق بغياب غير مبرر لست مرات وثمان مرات بالنسبة للمستشارتين، وهو المعطى الذي يفرض إقالتهما بحكم القانون طبقا للمادة 67 من القانون التنظيمي 113.14.
وأشار أن الجماعات تعاني من العديد من الإختلالات، حيث تم مؤخرا ضبط آلية للجماعة بمقلع للرمال تابع لأحد الخواص، وقد عاينت القائد هذا الحدث، بعد اتصال أعضاء المعارضة بالسلطات المحلية، مضيفا بأن آليات الجماعة يتم استغلالها في خارج أوقات العمل، وأشار أبراو أن أعضاء المعارضة يتعرضون لحملة تشويش شرسة من طرف من أسماهم ب " البلطجية " وهو الأمر الذي فرض على بعض الأعضاء تقديم شكايات في الموضوع الى عامل الإقليم، كما تعرض أحد أعضاء المعارضة – يضيف – الى اعتداء حيث يتوفر على شهادة طبية تتبث العجز الذي يصل الى 21 يوما، موضحا بأن الهدف من كل هذا هو التخلي عن دورهم كمعارضة، في فضح التسيير الإنفرادي للرئيس، وطلب إقالة مستشارتين، فضلا عن الإختلالات التي تعاني منها الجماعة، وضمنها رفض الرئيس عن تنفيذ برمجة الميزانية الخاصة ب 2019 و 2020.
كما أعلن يونس أبراو استقالته من حزب الإستقلال، وهو نفس الحزب الذي ينتمي إليه رئيس جماعة موحى اوحمو الزياني، وهو الأمر الذي أرجعه الى رفض الحزب التدخل لإعادة الرئيس الى جادة الصواب -حسب قوله - .