الأحد 25 يوليو 2021
مجتمع

متبارون يشككون في نتائج مباراة المعهد الملكي لتكوين الأطر وبرلمانية تدخل على الخط

متبارون يشككون في نتائج مباراة المعهد الملكي لتكوين الأطر وبرلمانية تدخل على الخط خديجة الزومي وعثمان الفردوس
علمت جريدة " أنفاس بريس " من مصادر خاصة أن المستشارة البرلمانية خديجة الزومي عن الفريق الإستقلالي للوحدة والتعادلية وجهت مراسلة إلى عثمان الفردوس وزير الثقافة والشباب والرياضة، للمطالبة بفتح تحقيق بشأن نتائج مباراة ولوج المعهد الملكي لتكوين الأطر، مشيرة في نفس الرسالة الى أن الفريق الإستقلالي تلقى العديد من الشكايات والتظلمات بهذا الشأن، خاصة في تخصص التدريب، وهو المعطى الذي من شأنه أن يضرب في العمق مصداقية نتائج هذه المباراة في حالة تبوث وجود إخلال بمبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين المتبارين.

وحسب مصادر الجريدة، فإنه من المرتقب أن يستقبل وزير الثقافة والشباب والرياضة المستشارة البرلمانية خديجة الزومي ظهر اليوم الجمعة 13 نونبر 2020، من أجل الإستماع اليها، واتخاذ ما يلوم من إجراءات في حالة تبوث وجود تجاوزات.

في نفس السياق ذكرت المصادر أن رئيس لجنة المباراة غير مؤهل الى حين انتهاء المتابعة القضائية في حقه حول بعض الإختلالات التي عرفها المعهد الملكي لتكوين الأطر خلال فترة تدبيره، مشيرة الى أن المتبارين تفاجئوا بكون المشرف على المباراة يعرف مسبقا أسماء المتبارين، إذ كان ينادي عليهم بأسمائهم – تضيف المصادر – مضيفة بأن هؤلاء " المحظوظين " كان ضمن لائحة الناجحين في المباراة، بالإضافة الى وجود حالة تنافي في مهام المشرف على المباراة نظرا لشغله مناصب بكل من الجامعة الملكية لكرة القدم، وعصبة الغرب، علما أن جل الناجحين ينحدرون من أندية عصبة الغرب.

وأشارت المصادر أنه جرى " اتفاق ضمني " على الحيلولة دون نجاح أبناء الموظفين بقطاع الشباب والرياضة، مضيفة بأن التنقيط خضع لمعايير بعيدة عن المباراة، وضمنها انتمائهم للأندية، كما لو أن الأمر يتعلق بولوجهم للمنتخب الوطني وليس للمعهد الملكي لتكوين الأطر، وهو المعطى الذي يخل – تضيف المصادر – بمبدأ تكافؤ الفرص، مع العلم أنه قد تبث أن هذه الطريقة فاشلة، فمن أصل 40 طالب في فوج 2018، لم يتمكن سوى 34 طالب بلوغ السنة الثالثة من الإجازة، ولم يتمكن 6 طلاب ينتمون لناديي الجيش الملكي والفتح الرباطي من مواصلة الدراسة، بسبب فشلهم في الجمع بين التداريب الرياضية والدراسة بالمعهد.

أما المهزلة الكبرى – حسب المصادر – هي المباراة الخاصة بالموظفين من أجل ولوج السنة الثالثة بالمعهد الملكي لتكوين الأطر، شعبة التدريب الرياضي، فتكمن في عدد أسماء الناجحين الذي كان أكبر من عدد المدعوين لإجتياز المباراة، حيث فوجئ الموظفون – تضيف المصادر – بإضافة موظفين الى لائحة المدعوين ليصل الى 15 شخص بدل 13، وتم اختيار 13، ولعل المثير للإستغراب – تضيف المصادر – أن الموظفين اللذان أضيفا الى القائمة الرسمية كانوا ضمن الناجحين.