الأربعاء 2 ديسمبر 2020
مجتمع

نحييكم ونرفع القبعة لكم.. لا نعرف كيف نشكركم لكننا نعرف كيف نصون حبكم

نحييكم ونرفع القبعة لكم.. لا نعرف كيف نشكركم لكننا نعرف كيف نصون حبكم زوجة وابنتة الزميل أحمد فردوس
بإرادة وعزيمة التحدي تلقينا نتيجة التحاليل المخبرية التي أكدت إصابة زوجتي مسعودة نمير، وابنتي دنيا فردوس بفيروس كوفيد ـ 19 اللعين، بعد تأكيد إصابة أخي مصطفى فردوس وزوجته ليلى وابنيه المهدي وأمنية، مع التأكيد على سلامة أمي سليمة وحفيديها إسماعيل وآدم.
نعم، كنا قلقين بشأن زوجتي نمير مسعودة التي تعاني من مرض مزمن "الربو" (ضيق التنفس) و الذي لازمها منذ مدة طويلة، وتقاومه بصبر في غياب تغطية صحية (...).
لكن والحمد لله، بفضل تجند الأيادي البيضاء التي انخرطت بجانبنا، ورافقتنا بمواكبتها وسؤالها عن أوضاعنا الصحية، إلى أن تم نقل زوجتي برفقة ابنتي صوب المستشفى العسكري بعاصمة الرحامنة، حيث تخضعان الآن، لمتابعة صحية لصيقة ومراقبة طبية من طرف كل الأطقم التي تتناوب على تقديم خدماتها الجليلة ليل نهار في ظل الجائحة.
بدوره، أخي مصطفى فردوس يرقد بالمستشفى الإقليمي الأميرة لالة حسناء باليوسفية، بعد أن اشتد عليه السعال بشكل مقلق وقضى في الحجر الصحي أربعة أيام بالبيت رفقة أفراد أسرته، لكنه اليوم في تحسن مستمر بفعل المتابعة الطبية التي يشرف عليها طاقم كوفيد بذات المستشفى.
نغتنم هذه الفرصة لتقديم الشكر الجزيل لكل الزملاء والزميلات في الجسم الصحفي الذين تجندوا (ن) من أجل الوقوف بجانبنا في هذه المحنة التي كانت امتحانا حقيقيا في دروس قيم التضامن والتكافل والتواصل الإنساني والاجتماعي..
نرفع القبعة لكل الأصدقاء والصديقات، ورجال السلطة والوقاية المدنية والأطباء والممرضين.. الذين يقومون بواجبهم الوطني وينخرطون في حرب الفيروس اللعين، في الصفوف الأمامية هنا وهناك.
ونغتنم أيضا هذه السانحة لنطمئن كل العائلة والأهل والأقرباء والأصدقاء والصديقات على استقرار صحة زوجتي وابنتي، وأخي وزوجته وأبناءه، بعد هذه التجربة القاسية مع كورونا التي لا ترحم ولا تميز بين في حربها العشواء بين هذا وذاك .
نتمنى من العلي القدير أن يفك ضيم كل المصابين ويعجل الله برحيل هذا الوباء اللعين، ويفرج كرب كل المواطنات والمواطنين، ويحفظنا وإياهم من كل مكروه، ويخلصنا جميعا من جحيم هذا المرض الذي يجثم على صدور الشعب المغربي.
مزيدا من الحيطة والحذر، والسلامة للجميع.