الاثنين 30 نوفمبر 2020
مجتمع

معاناة تلميذة أجبرت على ترك الدراسة بسبب فراق الوالدين، تُسائل السلطات التربوية بمراكش

معاناة تلميذة أجبرت على ترك الدراسة بسبب فراق الوالدين، تُسائل السلطات التربوية بمراكش إدارة المؤسسة رفضت تسليم شهادة المغادرة للتلميذة
سيطرت حالة من الحسرة على التلميذة فرح سلوان التي لا تتعدى عمر الـ 15 ربيعا، لتروي معاناتها بعد رفض إدارة إعدادية الشريف الإدريسي بمراكش حيث كانت تدرس بالمستوى الثالث إعدادي، من تسليم والدتها شهادة المغادرة بدعوى أن الأب هو المخول له قانونا طلب شهادة المغادرة لابنته..
وتابعت القاصر فرح في اتصال بـ"أنفاس بريس"، "تفارق ابي وامي خلال فترة الجائحة بسبب العديد من المشاكل لا يتسع المجال لذكرها ولازالت محكمة الأسرة بمراكش لم تبث في الملف نهائيا وغادر ابي مراكش واستقر بمدينة الدار البيضاء كما غادرت رفقة امي واخوتي المنزل الذي كنا نقطنه إلى سكن جديد بدوار مولاي عبد الله اسليطين بمنطقة الشريفية بمراكش واصبحت الإعدادية المسجلة بها تبعد عن مسكني  بالعشرات من الكيلومترات يتعذر على التنقل يوميا إلى الإعدادية ، الأمر الذي دفع بوالدتي إلى التوجه نحو الإعدادية لطلب شهادة المغادرة لابنتها قصد تسجيلها باعدادية غاندي التي أحدثت خلال هذا الموسم الدراسي 2020-2021، إلا أن إدارة المؤسسة رفضت تسليمها الشهادة إلى حين حضور والدي الغائب والذي لا يهمه مستقبلي الدراسي، وهو بائع متجول للخضر والفواكه، تقول التلميذة فرح.. 
وتصرخ فرح التي حرمها فراق الوالدين من متابعة دراستها، ما هو ذنبي أنا تلميذة بريئة أريد متابعة دراستي، وطالبت التلميذة فرح  من المديرية الإقليمية للتعليم بمراكش بالتدخل لإيجاد حل لمشكلتها. 
واقع التلميذة المذكورة ينثر الغبار عن واقع عدد كبير من التلاميذ والتلميذات، الذين يجبرون على الانقطاع عن الدراسة بسبب فراق الوالدين في غياب مخطط واضح للمسؤولين للحد من ظاهرة الهدر المدرسي.