الأحد 29 نوفمبر 2020
اقتصاد

السياح الفرنسيون غير راضين عن هذه الإجراءات المغربية

السياح الفرنسيون غير راضين عن هذه الإجراءات المغربية متى ستعود الحياة لساحة جامع الفنا؟

إجراء اختبار PCR سلبي قبل 48 ساعة من مغادرة المسافرين، بالإضافة إلى اختبار sérologique  شرطان  لا غنى عنهما لدخول الأراضي المغربية. يبدو أن هذا ما يزعج محترفي السياحة الفرنسيين، الذين قالوا خلال اجتماع في باريس في وقت سابق من هذا الأسبوع إنه إذا لم يتم إجراء الاختبار في المطار، فلن يكون هناك سائحون فرنسيون!

ما نفهمه من زيارة المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة ، عادل الفقير، الذي زار فرنسا يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين. أن الرحلة كان الغرض منها، طمأنة مسؤولي السفر الفرنسيين حول وجهة المغرب حتى يعيدوا برمجة البلد في كتالوجاتهم للمواسم القادمة. رحلة تأتي بعد أيام قليلة من الإعلان عن تسهيل الوصول إلى التراب الوطني لصالح الأجانب والمهنيين ، المسجلة منذ 6 شتنبر الجاري. لقاء هدفه ، إذن ، تسجيل نقاط لصالح صناعة السياحة المغربية ، خاصة وأن فرنسا هي السوق الرائد للسياح إلى المغرب. إذا أخذنا مثال عام 2019 ، فقد تم تسجيل أكثر من 4.2 مليون وافد ، أو 31٪ من حصة السوق. وبالعكس ، فإن المملكة هي أيضًا الوجهة الأولى للمسافرين الفرنسيين خارج أوروبا.

من جانبهم، أعرب منظمو الرحلات السياحية الفرنسية، وكذلك شركات الطيران الدولية، عن نفاد صبرهم لاستئناف النشاط السياحي. دوليًا، ولكن بدا أنهم غير راضٍين عن الشروط المفروضة على الأجانب للتمكن من الوصول إلى الأراضي المغربية، ولا سيما حقيقة إجراء اختبار PCR السلبي قبل 48 ساعة من مغادرتهم، فضلاً عن اختبارsérologique. " شرط لن يكون كافيًا لإعادة المسافرين إلى المغرب" ، هذا ما قاله بوضوح رينيه مارك شيكلي رئيسSETO إلى المدير التنفيذي للمكتب الوطني المغربي للسياحة ، ويضيف  "يجب أن تتبنى  نفس الإجراءات من منافسيك ... كان هناك بالفعل ازدحام طيلة أسبوع ، ولم يعد بإمكان المختبرات التي لدينا اتفاقيات معها مواكبة ذلك ". ولدعم تصريحاته، يقدم هذا المحترف السياحي الفرنسي مثالاً لجمهورية الدومينيكان، التي تجري اختبارات عند الوصول.

"المغرب بحاجة إليكم ومراكش بحاجة إليكم" ، يتابع الرئيس التنفيذي للمكتب الوطني المغربي للسياحة ، الذي وعد أيضا بإعلان قرار في هذا الاتجاه في الأيام المقبلة. ومن ثم ينشأ تحدٍ كبير أمام عادل الفقير ، وهو إقناع صناع القرار المغاربة بضرورة وضع الأنظمة التي يطلبها شركاء المغرب، ولا سيما اختبارات الفحص عند الوصول إلى المطارات في المغرب. علاوة على ذلك ، أشار إلى أن استئناف السياحة هو مسألة ذات بعد اجتماعي قوي ، حيث يتعلق الأمر بـ 500 ألف وظيفة مباشرة.

                                                                         عن موقع   MAROC DIPLOMATIQUEبتصرف