الجمعة 25 سبتمبر 2020
مجتمع

التنسيق النقابي لهيئة الإدارة التربوية بإقليم خريبكة يدق ناقوس الخطر

التنسيق النقابي لهيئة الإدارة التربوية بإقليم خريبكة يدق ناقوس الخطر إحدى الوقفات الاحتجاجية لهيئة الإدارة التربوية بإقليم خريبكة
بعد تدارسه لمستجدات المذكرة الوزارية 20/039 المنظمة للموسم الدراسي 2020/2021 في ظل جائحة كوفيد-19، والوقوف بالخصوص على وضع الدخول المدرسي 2020/2021 المتسم بتراجعات خطيرة في ملف الإدارة التربوية، أصدرالتنسيق النقابي لهيئات الإدارة التربوية بإقليم خريبكة المشكل من فرع الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الابتدائي بالمغرب – السكرتارية الإقليمية للإدارة التربوية كدش – السكرتارية الإقليمية للإدارة التربوية فدش – النقابة الوطنية لهيأة الإدارة التربوية إ م ش، المجتمع يوم الأحد 06 شتنبر 2020، بيانا دقمن خلاله ناقوس الخطر الذي بات يهدد الإدارة التربوية. وأكد البيان على يلي :
 
فرغم طول الانتظار سجل تلكؤ الوزارة في إصدار مرسوم إقرار إطار لهيأة الإدارة التربوية إسنادا و مسلكا ، مع تناسل المهام و التكليفات لرؤساء المؤسسات التعليمية، آخرها التكليف- بناء على المذكرة الأكاديمية 20/223 في شأن البروتكول الصحي والتدابير الاحترازية للوقاية من كوفيد-19 داخل المؤسسات التعليمية، في ظل خصاص مهول لأعوان الأمن و النظافة و المساعدين الإداريين، و نهج التدبير الأحادي للشأن التربوي إقليميا و جهويا و وطنيا في ضرب صريح لكل مقومات التدبير التشاركي اعتبارا  أن الشأن التربوي شأن مجتمعي؛ و مع كل أشكال التدهور و التراجع التي تشهدها منظومة التربية و التعليم ببلادنا و في ظل دخول مدرسي مهدد بتنامي جائحة كوفيد-19 و ارتفاع أصوات منادية بتأجيله بسبب انعدام الوسائل اللوجستيكية  لتفيد التدابير الاحترازية للحد من الوباء، فإن مسؤولي المديرية الإقليمية لوزارة التربة الوطنية بخريبكة ، لا يستشعرون فداحة الأمر و السخط العارم المستشري في أوساط أطر الإدارة التربوية بسبب:
-  عدم التوصل بالتعويضات الجزافية عن موسم 2019/2020 و تعويضات رؤساء مراكز امتحانات البكالوريا لسنة 2020، رغم الجهود المضاعفة التي بدلوها لإنجاح الامتحان في زمن كورونا، و إنجاح الموسم الدراسي برمته. 
-  الخصاص في التجهيزات المكتبية و تقادم العتاد المعلوماتي (حواسب- طابعات- ناسخات- ضعف صبيب الانترنيت   و ببعض المؤسسات انعدام المرافق الصحية و الربط بالماء الصالح للشرب.
-  التأخر في صرف منحة جمعية دعم النجاح لسنتي 2019 و 2020، أو عدم صرفها  لجل المؤسسات مما يؤشر على القصور الكبير في تدبير شؤون المديرية، ويعيق التدبير الذاتي للمؤسسة.
-  إضافة عبء نقل الأدوات و اللوازم المدرسية من الكتبي المزود ، إلى مقرات المؤسسات التعليمية خلال الدخول المدرسي الحالي، في ظل عدم صرف منحة جمعية دعم مدرسة النجاح.
- غياب فضاء للطبع و النسخ بمقر المديرية، و عدم الوفاء ببنود المحضر المشترك بين الجمعية الوطنية  الإدارة المديرات و مديري التعليم الابتدائي بالمغرب ووزارة التربة الوطنية بتخصيص بمقر للمكتب الإقليمي للجمعية بمقر المديرية.
 و أمام هذا الوضع المتسم بالاحتقان  واستفحال التدبير الانفرادي للشأن التعليمي فإن التنسيق النقابي الإقليمي لأطر الإدارة التربوية و شعورا منه بالمسؤولية الوطنية في ظل جائحة كوفيد-19 لإنجاح الدخول المدرسي 2019/2020،فإنه يعلن للرأي العام محليا و وطنيا، ما يلي:
1-  تشبته بتخصيص إطار تربوي لمسيري و أطر الإدارة التربوية ، مع مطالبة  الوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية بالتعجيل بإصدار المرسوم المحدث له، إنصافا لهيأة الإدارة التربوية، و صونا لكرامتهم.
2-  استنكاره لعدم صرف التعويضات الجزافية لمديري المؤسسات التعليمية لموسم 2019/2020، و تعويضات عن المهام لرؤساء مراكز امتحانات البكالوريا دورة 2020
3-  استنكاره للمهام و الأعباء المسندة لهيأة الإدارة التربوية بموجب مذكرات إقليمية و جهوية في ظل غياب و انعدام الوسائل المادية و البشرية لإنجازها، على غرار تنفيذ البروتوكول الصحي للحد من جائحة كوفيد-19، و نقل الأدوات و اللوازم المدرسية المخصصة للمؤسسات في لإطار البرنامج الوطني مليون محفظة، و تأهيل فضاءات المؤسسات التعليمية استعدادا للدخول المدرسي.
4-  شجبه للإقصاء الممنهج و إغلاق باب الحوار في وجه الفرع الإقليمي بخريبكة للجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الابتدائي بالمغرب، في ضرب صارخ لبنود المحضر المشترك بين الوزارة و الجمعية. 
5-  دعوتهالمديرية الإقليمية إلى ضرورة إشراك رؤساء المؤسسات التعليمية خلال عملية تسليم المهام تفعيلا لمبدا التدبير التشاركي، و حدا من شطط بعض أعضاء هذه اللجن حيث تتحول عملية تسليم المهام إلى تفتيش إداري.
والتنسيق النقابي لهيآت الإدارة التربوية بالمديرية الإقليمية لوزراة التربية الوطنية بخريبكة استشعارا منه لمعيقات سير العملية التعليمية التعليمة بالمؤسسات التعليمية في ظل جائحة كوفيد-19، و إيمانا منه بكون التدبير التشاركي هو السبيل من أجل تحقيق "مدرسة عمومية دامجة" فإنه يدعو جميع أطر الإدارة التربوية إلى مزيد من رص الصفوف صونا للكرامة، و دفاعا عن كل الحقوق الشغلية.