الأحد 25 أكتوبر 2020
مجتمع

من يوقف تسييس "كورونا" في العاصمة الرباط؟

من يوقف تسييس "كورونا" في العاصمة الرباط؟ ماذا لو خرجت كل الاحزاب في حملات للتوعية دفعة واحدة شاهرة رمزها الحزبي على صهوة الحمير ؟
ألم نحذر من مغبة تسييس الجائحة؟ هل التوعية بخطورة كورونا تحتاج لإشعال فتيل "لامبة" حزب البيجيدي بيعقوب المنصور بالرباط التي انطفأ نورها بفعل قرارات عشوائية لزعيمهم العثماني الذي ساهم في تفشي وانتشار كوفيد على المستوى الوطني؟
ماذا لو خرجت كل الاحزاب في حملات للتوعية دفعة واحدة شاهرة رمزها الحزبي على صهوة الحمير والبغال بالعربات المجرورة  والأحصنة والسيارات والدرجات النارية  ؟
ما معنى إشهار "لوجو" المصباح الذي أنار طريق النعمة والريع للتابعين والواصفين في الوقت الذي تم فيه ردم المواطن البسيط وسط لهيب غلاء الاسعار والفقر والامية والتهميش؟
إنه زمن النذالة والتعمية الذي منح لهؤلاء تأشيرة ممارسة ساديتهم على شعب يئن تحت وطأة حكومة راكمت من الاخطاء في زمن كورونا ما يجعلها مطالبة بالرحيل.
فهل يرضى السي العثماني بتوعية جزء من لمداويخ التابعين لحزب البيجيدي فقط على اعتبار ان المغاربة قاطبة حريصون على مقاومة مختلف الاوبئة بما فيها وباء حزب العدالة والتنمية الذي اجهز على كل مكتسباتهم السياسية والنقابية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ؟ 
 
 
 

ملاحظة: صورة تخص "انطلاق الحملة التحسيسية المنظمة من طرف حزب العدالة والتنمية بيعقوب المنصور والكتابة الاقليمية للفضاء المغربي للمهنيين والكتابة المحلية لشبيبة العدالة والتنمية".