الأربعاء 30 سبتمبر 2020
فن وثقافة

الكاتبة المغربية نعيمة البزاز تضع حدا لحياتها، اقرأ التفاصيل

الكاتبة المغربية نعيمة البزاز تضع حدا لحياتها، اقرأ التفاصيل نعيمة البزاز

وضعت الكاتبة المغربية الهولندية، نعيمة البزاز، حدا لحياتها بقيامها بالانتحار، عن عمر يناهز 46 عاما، تاركة خلفها زوجا وطفلتين.

 

وكانت نعيمة قد بدأت نشاطها الأدبي في سن 21 من عمرها بروايتها “الطريق إلى الشمال” عام 1995.. ثم توالت كتاباتها في ما بعد لتشمل أهم كتاباتها مثل “عشاق الشيطان" عام 2002، و“المنبوذ" عام 2006، و “متلازمة السعادة” عام 2008، حيث كتبت عن صراعها مع الاكتئاب.

 

وقعت بزاز في مشاكل بسبب الكتابات الجريئة عن الدين والجنس والمخدرات، حيث تعرّضت لتهديدات بالقتل منذ سنة 2006 بسبب رواية حول “رجال الدين” في هولندا، مما اضطرها للتوقف عن الكتابة وجعلها تدخل في حالة اكتئاب شديدة منذ سنة 2007 وتقطع علاقتها مع المحيطين بها.

 

وفي 2010 عادت نعيمة برواية جديدة باسم "نساء فينيكس" (فينيكس حي معروف فأمستردام)، حكت فيها عن عائلة مُهاجرة عاشت في الحي وتعرضت للعنصرية والحقد والكراهية من الجيران الهولنديين. غير أن أحد جيران نعيمة الحقيقيين وصلته الرواية وقرأها، فظن أنها كتبتها ضده، فحمل قنبلة مولوتوف وذهب لبيتها لكي يقتلها.

 

هذا وبعد سنوات من العلاج النفسي، وضعت حدّ نعيمة البرزاز حدا لهذه المعاناة بقيامها بالانتحار.