السبت 26 سبتمبر 2020
فن وثقافة

مهنيو فنون الدراما يضعون واقع فضاءات العروض الثقافية بمراكش تحت المجهر

مهنيو فنون الدراما يضعون واقع فضاءات العروض الثقافية بمراكش تحت المجهر المسرح الملكي.. متى ستتم محاسبة المسؤولين عن إعدام قاعة الاوبيرا؟

عرف الاجتماع الأخير، الذي جمع أعضاء المكتب التنفيذي للفرع الإقليمي بمراكش للنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية بالمدير الجهوي لوزارة الثقافة بجهة مراكش آسفي، مناقشة مجموعة من القضايا التي تهم الحالة الثقافية والوضع الفني بالمدينة الحمراء.. ومن ضمن ما تمت مناقشته إمكانيات عقد المندوبية لشراكات مع الجمعيات المحترفة المهتمة بالمجال الثقافي والفني ومختلف فعاليات المدينة، لتحريك المياه الثقافية والفنية بالجهة ككل.. وكذا وضع برامج مشتركة مع مختلف الفاعلين الثقافيين في مختلف المجالات الثقافية، في إطار التعاون عبر توفير كل ما هو لوجستيكي وفني وفتح الفضاءات أمام الفاعلين المحترفين وأيضا شباب الجهة.

 

 وقال أعضاء المكتب التنفيذي، الذين حضروا هذا اللقاء، كل من توفيق إزديو نائب رئيس الفرع وزكية التحفي الكاتبة العامة وعبد الحليم بن عبوش نائب أمين المال، بضرورة وضع برنامج شهري أو دوري للمديرية وتثبيت مواعيد سنوية تكون معلومة للجميع، خصوصا بالنسبة للمهرجانات العريقة بمراكش والدخول معها في شراكات عبر أحياء الفنون التي عرفت جمودا، خصوصا بعد توقف إدراج الوزارة الوصية للمركز الثقافي الداوديات ضمن برامج التوطين المسرحي، نظرا للأشغال التي تعرفها، مع ما تعرفه المدينة من خصاص في قاعات العروض الثقافية.

 

وعن سؤال حول وضعية البنيات التحتية المرتبطة بالفضاءات الثقافية، تتوقع الجهة الوصية أن يكون  المركب الثقافي الداوديات جاهزا على أبعد تقدير صيف 2021. أما بالنسبة للمركزين الثقافيين الجديدين فهما رهن إشارة الأنشطة الثقافية والفنية بكل من قلعة السراغنة بطاقة استيعابية 500 شخص وشيشاوة ب 450 شخص، وقد تمت عملية طلبات العروض لتجهيز هذين المركزين ولا ينقص إلا الاعتماد المالي للانجاز، بحسب المدير الجهوي لوزارة  الثقافة.

 

وأثار أعضاء المكتب التنفيذي ، حسب ما جاء في بلاغ لنقابتهم، مشكل انعدام التقنيين بالفضاءات التابعة للمديرية، خصوصا أن قاعة العروض الكبرى تعرف إصلاحات وتجهيزات تقنية جديدة، فما كان جواب المسؤول الثقافي، سوى أن مشكل التقنيين هو مشكل حقيقي على الصعيد الوطني، متحدثا عن كون جامعة القاضي عياض وضعت تخصصا جديدا في الصناعات الثقافية لتأهيل التقنيين في المجال الفني، لكن يبقى المشكل المطروح هو نقص المناصب المالية المخصصة لهذه الفئة، وبالتالي سيطرح مشكل التسيير التقني في المستقبل القريب بالمراكز الثقافية الجديدة.

 

وأفاد البلاغ عن اقتراح والي الجهة بتنشيط فضاءات وساحات وحدائق مدينة مراكش في إطار العدالة المجالية وتقديم مشروع شامل في هذا الاطار، كما تم الحديث عن اقتراح تأسيس مهرجان دولي للمسرح بمراكش.