السبت 26 سبتمبر 2020
رياضة

قرار جديد في حق الحكم التيازي قد ينهي مسيرته داخل الملاعب

قرار جديد في حق الحكم التيازي قد ينهي مسيرته داخل الملاعب الحكم التيازي

لكي تفهم ببساطة طريقة تدبير كرة القدم المغربية، ما عليك إلا متابعة تدبير ملف توقيف الحكم هشام التيازي بفضيحة والتراجع عن ذلك في مرحلة الاستئناف بطرق ملتوية.. هذا إضافة إلى ملفات من قبيل مباراة الدفاع الحسني الجديدي التي تطلبت 7 أشهر للحكم فيها، ومباراة المغرب الفاسي وشباب الريف الحسيمي التي خرجت بقرار غير مسبوق في تاريخ الكرة وطنيا ودوليا.

 

الجميع يعلم أن توقيف الحكم التيازي مدى الحياة تم بسرعة البرق وعن طريق تطبيق سكايب، دون أي سند قانوني، بل كان استسلاما لضغط مسؤول جامعي .

 

وبعد أن تبين للمسؤولين عن التحكيم الورطة التي وضعوا أنفسهم فيها بدأوا في البحث عن مخارج وحلول ملتوية وماكرة أكدت فشلهم في التسيير والتدبير.

 

فحتى قبل رفع العقوبة عن الحكم هشام التيازي، تم استدعاؤه للمساهمة في دورة تكوينية، كما استفاد من دعم الجامعة للحكام بمبلغ 6 آلاف درهم بسبب تداعيات كورونا.

 

وفي الوقت الذي تم التوقيف بضجة لم تراع كرامة الحكم التيازي، تم النطق بحكم الاستئناف الذي مر في صمت.

 

لكن الجديد، هو عدم استدعاء الحكم التيازي لمعسكر الاختبار البدني للحكام الذي تمت برمجته قبل استئناف ما تبقى من الموسم الكروي الجاري، علما أن الحكم التيازي يحمل الشارة الدولية ولن يعتزل الصفارة إلا مع نهاية سنة 2020.

 

فهل يعتبر تغييبه عن الاختبار البدني إعلانا صريحا بإنهاء خدماته كحكم بعد أن هدأت عاصفة وفضيحة توقيفه مدى الحياة..؟

 

لقد راكم المسؤول الأول عن كرة القدم المغربية ما يكفي من الخيبات والصدمات والملفات، ما يؤكد أن ساعته قريبة لاريب فيها.