الجمعة 14 أغسطس 2020
سياسة

أوشن: ثقب أسود كبير في عذرية المحامي الرميد..من سيرقعه؟

أوشن: ثقب أسود كبير في عذرية المحامي الرميد..من سيرقعه؟ عمر أوشن، ومصطفى الرميد(يسارا)
هكذا كان جواب الجماعة الإخوانية على طلبنا إسقاط الوزير الرميد..
أخونا مصطفى من الصحابة المبشرين بالجنة ولو أخطأ..
العذرية ترقع مائة مرة.. كلما ضاجعها ناكح وقضى وطره تعود العذرية سالمة سبحان الله إلى حالتها.. دون حاجة إلى جراحة تجميل شينوا بكلفة بمبلغ مالي تافه..
ستبقى طهرانية الجماعة بيضاء ناصعة نظيفة ولو لوثها وأغرقها في الوحل والغائط الجشع والخوف وقلة النية واللهطة والنفاق والكذب ثم الكذب على الدهماء والقطعان..
عذريتك أستاذ الرميد صارت الآن مع فتاوى لجنة النزاهة والشفافية تشبه قصة رواها لي صديق فضحكنا حتى استلقينا على قفانا..
هل تعرف القصة أستاذ الرميد؟
لا بأس سأحكيها لك باقتضاب واستعجال..
روى لي رفيقي أنه في يوم من شبابه تصاحب مع فتاة جميلة فاتنة..طرف كما يقول المغاربة.. لم تطل الرفقة طويلا ليجدا أنفسهما "صدرك على صدري" في فراش الحب في برتوش نقي..
سيضاجعها كما يضاجع أي رجل امرأة كاملة الأنوثة.. يقول أنه كان كلما أولجه فيها ولوجا كاملا يبطل الصيام والوضوء بحسب الفقهاء كانت تهمس له بمتعة ولذة: شوف راني باقي عزبا.. شفت.. باقي عذراء وعندي ضيق..
نعم أكيد حبيبتي. يتمتم صامتا.. جدتي أيضا ماتت وهي عذراء..
أنت أيضا أستاذ الرميد بعد كل الضجيج الذي أحطت به نفسك في حياتك السياسية والمهنية وبعد كل التكشكيش الذي تعودت الظهور به ها أنت اليوم "مثقوبا" مثل جدة صديقي و مثل الفتاة العاشقة التي تفتح فخذيها لكنها تخشى الفضيحة..
تفاحة آدم خطيئتنا جميعا.. أنت بشر ولست سوبر مان.. اعترف..
الاعتراف والاعتذار فضيلة إنسانية..
ننتظرك الأستاذ الرميد..كن شجاعا ومسؤولا. زعم شوية.. لن تخسر شيئا.. وستربح احترام المغاربة..
من يتذكر فينا قصة "بيير بيريغوفوا" الوزير الأول الاشتراكي الفرنسي.. في عام 93 اشترى السياسي الكبير في عهد ميتيران شقة صغيرة في باريس للسكن وليس للتفطاح بقرض بنكي.. نسبة فائدة لوزير بلا سكن كانت نسبيا أقل نقطة ذرة جزء من المائة.. لا شيء في سوق السلفات المتداولة...
وهو أمر عاد.. قضية بسيطة عادية ممكن أن تحصل من أجل قبر الحياة لوزير لا يسرق و لا يجمع الثروات..
بعد حملة الصحافة عليه ولم تكن شبكات التواصل موجودة ..شعر الرجل النزيه أنه إنتهى بسبب زلة سلف.. حادثة سير عادية لا تساوي بصلة..
الشمتة والأخلاق والحفاظ على ماء الوجه أوصلته...
إلى الانتحار.. الله يرحمو..
الله ينجينا من الانتحار طبعا..
المغاربة انتظروا استقالتك..لكنك خيبت الظن فيك وفي جماعتك..
سقط القناع..
لجنة النزاهة رقعت عذريتك على الطريقة الصينية..
سقط القناع.. وانتهت اللعبة..
وانتهى الكلام..