الخميس 6 أغسطس 2020
مجتمع

استعدادا لفتح الحمامات باليوسفية.. هذه مطالب العاملين والزبناء في زمن كورونا (مع فيديو)

استعدادا لفتح الحمامات باليوسفية.. هذه مطالب العاملين والزبناء في زمن كورونا (مع فيديو) عملية إجراء التحاليل المخبرية على العديد من المواطنات والمواطنين باليوسفية

تابعت جريدة "أنفاس بريس" يوم الأربعاء 24 يونيو 2020 استمرار عملية إجراء التحاليل المخبرية على العديد من المواطنات والمواطنين داخل فضاء ومرافق المركز الثقافي بشارع بئر إنزران بمدينة اليوسفية.

 

وحسب مصادر الجريدة فقد همت التحاليل العديد من الموارد البشرية بالقطاعات الحيوية في علاقة مع قرار رفع الحجر الصحي التدريجي، حيث استفاد من هذه المبادرة الصحية ما مجموعه 179 شخص (ذكور وإناث)، منهم من يشتغل في قطاع النقل بمختلف أصنافه فضلا عن اليد العاملة بالحمامات الشعبية.

 

وكانت السلطات المحلية قد وجهت دعوة لأرباب الحمامات من أجل التواصل معهم في موضوع الاحترازات الوقائية الواجب اتخاذها وتطبيقها ابتداء من يوم الخميس 25 يونيو 2020 داخل فضاءات ومرافق الحمامات .

 

في سياق متصل أكد الإطار الصحي محمد كرارة، الذي يتشغل بمستشفى الأميرة للاحسناء، بأن إجراء التحاليل المخبرية على مجموعة من المنتسبين للقطاعات الحيوية التي ستنطلق حركتها الاقتصادية والاجتماعية يوم غد الخميس 25 يونيو تروم "الكشف عن الإصابة من عدمها وسط الموارد البشرية، لمواجهة الوباء ومحاصرته على اعتبار أن إقليم اليوسفية مازال يحافظ على خلوه من الإصابة منذ انتشار الجائحة في المغرب". مضيفا بأن "العملية ستستمر في الإقليم بتنسيق مع كل الجهات المعنية و المتدخلين والفرقاء كوسيلة صحية لاكتشاف الإصابات من عدمها "

 

من جهة أخرى طالب أحد الكسالة، يعمل بحمام شعبي باليوسفية من أرباب الحمامات أن "يلتفتوا للكسال كمستخدم بدون أجر قار.. وبدون حقوق يكفلها له القانون على مستوى الاستفادة من صندوق الضمان الاجتماعي... ويقوم بكل أعمال النظافة بمرافق الحمام... لكنه يعول على استخلاص أجره من الزبناء حسب سخائهم وحسب قدرته البدنية في تقديم خدماته من الزبناء طيلة اليوم".

 

في نفس السياق طالب أحد الزبناء من أرباب الحمامات بـ "توفير شروط استحمام تليق بكرامة المواطنين في ظل جائحة كورنا"، وفسر مطلبه كون أن بعض الحمامات "لا تتوفر إلا على صنبورين للماء الساخن والبارد مما سيجعل عملية الاستفادة من الماء و الاستحمام صعبة، في علاقة بتطبيق توجيهات التباعد الجسدي"، وشدد على ضرورة "توفير وسائل الوقاية والتعقيم والنظافة ومستلزماتها".

 

مواطن يحن بشوق إلى الاستحمام داخل الحمام البلدي الشعبي بعد انقطاع طال أكثر من ثلاثة أشهر، لكنه يستغرب كون بعض الحمامات باليوسفية "تنعدم فيها الرؤيا بسبب قلة مصابيح الإنارة بمرافق الاستحمام والنظافة، وتقشف رب الحمام في تغيير الدلاء المخصصة للماء أو تقادمها بسبب كثرة الاستعمال".

 

ولاحظ نفس المتحدث بأن أغلب الحمامات "لا توفر وسائل النظافة بشكل مستدام" مثل "الجفافات التي تساعد على كنس الأوساخ العالقة على أرضية الحمام، ومطهر جافيل ولم لا توفير كراسي بلاستيكية لكل الزبناء".

 

رابط الفيديو هنا