الأحد 17 يناير 2021
مجتمع

جمعية أباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا تواصل خدماتها الطبية والشبه طبية في احترام تام للشروط الصحية

جمعية أباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا تواصل خدماتها الطبية والشبه طبية في احترام تام للشروط الصحية جمعية أباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا
خلف قرر وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة ومؤسسة التعاون الوطني، باستئناف أنشطة الجمعيات العاملة في مجال دعم الأطفال في وضعية إعاقة، استحسانا كبيرا داخل صفوف الجمعيات العاملة في مجال دعم الأطفال في وضعية إعاقة. 
واعتبر علي رضوان، رئيس جمعية أباء وأصدقاء المعاقين ذهنيا أن اطر الجمعية وأسر الأطفال تلقوا بترحاب كبير قرار الوزارة الوصية ومؤسسة التعاون الوطني الرامي إلى استئناف أنشطة الجمعيات العاملة في مجال دعم الأطفال في وضعية إعاقة فيما يخص الرعاية الطبية والشبه الطبية لهذه الفئة خاصة فئة ذوي الاحتياجات الذهنية التي عانت مع أسرها أكثر من غيرها من الضغط النفسي بسبب الحجر الصحي.
ورغم العمل عن بعد والمجهود الكبير الذي تم بدله والذي تمحور حول التوجيه والإرشاد وغيرهما من الخدمات، يقول علي رضوان ، فإن طموح الجمعية كان اكبر من ذلك من اجل تحقيق النتائج المرجوة لفائدة الأطفال المعاقين ذهنيا بمستوى نتائج الخدمات الحضورية.
وكشف رئيس جمعية اباء وأصدقاء المعاقين ذهنيا، أنه طوال مدة الحجر الصحي، ضاعفت الجمعية جهودها من اجل التخفيف عن الاسر والأطفال الضغوط النفسية للحجر باستنفار كل إمكانياتها وأطرها من أجل الدعم الطبي والشبه الطبي للأطفال وتقديم الدعم الاجتماعي لأسرهم.
وأوضح علي رضوان أن الجمعية بأطرها ومستخدميها وأعوانها انخرطت في تنفيذ القرار وفق الشروط الصحية التي تفرضها ظروف أزمة " كوفيد 19 "، ووفق مذكرة التعاون الوطني والدليل العلمي الذي تم تعميميه على الجمعيات والذي يتضمن إجراءات وتدابير الواجب الامتثال إليها.
وأشار علي رضوان إلى أن قبل الحجر الصحي كان العمل التربوي يتم بشكل حضوري شأنه شأن الاستفادة الحضورية من الرعاية الطبية والشبه الطبية والتربوية والنقل، إذ يستفيد من هذه الخدمات الحضورية، أكثر من 500 مستفيد مؤطرين من طرف 105 مربي متخصص أطباء إطارا شبه طبي وتقنيا.
لكن بعد أزمة كورونا، يقول محاورنا، عملت الجمعية على الاستمرار في أداء الخدمات بأحدث التقنيات التكنولوجية في التواصل مع المستفيدين فجندت كل أطرها لأداء مهامهم وتوفير الرعاية اللازمة لهم، فاستفادوا من الاستشارات الطبية والرعاية النفسية والتأطير التربوي والرعاية الطبية والشبه الطبية من ترويض حركي وترويض نطقي ونفسي حركي.
وكانت النتائج، يؤكد علي رضوان، جد إيجابية نظرا لتفاعل أولياء الأمور والمستفيدين مع الخدمات المقدمة لهم .
وبعد هذه الفترة، دخلت الجمعية في الفترة الانتقالية الممهدة للرفع الحجر الصحي، يوضح علي رضوان، حيث تعمل على استقبال المستفيدين حضوريا مع التقيد التام بمضامين الدليل الوقائي المصمم من طرف الوزارة الوصية ووزارة الصحة ووزارة الداخلية والذين يعملون على تحديد الفئة المستهدفة من الرعاية والاحتياطات الصحية الوقائية التي يجب اتباعها والجمعية تعمل حاليا وفق هاته العمليات حفاظا على سلامة أطرها والأطفال.
وأشار  علي رضوان أن الجمعية كانت طوال فترة الحجر الصحي على اتصال دائم مع المديرية الجهوية للتعاون الوطني خاصة من خلال المساهمة في برنامج دعم المتشردين وذلك من خلال وضع سيارات الجمعية وسائقيها رهن إشارة المديرية الجهوية وكذا المساهمة أيضا بالمواد الغذائية معتبرة أن مساهمتها في مثل هذه البرامج تندرج في إطار خدمة الصالح العام.