الأحد 9 مايو 2021
اقتصاد

بوبوح: هذه حقيقة صفقة الكمامات وادعاءات زعزعة الاقتصاد الوطني

بوبوح: هذه حقيقة صفقة الكمامات وادعاءات زعزعة الاقتصاد الوطني محمد بوبوح

طالب محمد بوبوح، رئيس الجمعية الوطنية لصناعة النسيج والألبسة، بفتح تحقيق استعجالي وفوري حول ما اعتبره أخبارا وادعاءات موجهة له حول ما بات يُعرف بملف صفقة 6 مليون كمامة.

 

وأكد بوبوح، في بلاغ توصلت به جريدة "أنفاس بريس"، أنه يتوفر على مجموعة من الوثائق والدلائل التي تبرهن على بُطلان ما اعتبره "الادعاءات الرامية لتشويه صورته"، مستغرباً كثيرا حول ما سماه بهجوم تسونامي على شخصه وسُمعته وتلفيق أخبار مغلوطة وأقوال تشهيرية تمس به في وقت كان يلتزم بالحجر الصحي أكثر من شهر بعد اكتشاف إصابته بفيروس كوفيد19.

 

وكشف رئيس الجمعية استفادة 34 شركة مغربية مرخصة من مختلف جهات المملكة من هذه الصفقة، وانّ الوزارة الوصية تحت إشراف الوزير مولاي الحفيظ العلمي هي التي قامت بجميع الإجراءات من أجل توزيع عادل بين كل هذه الشركات، وأنه على العكس من كل الاتهامات فإنّ مؤسساته لم تقم بتصدير أي كمامة إلى السوق الدولية رغم عدد كبير من الطلب الخارجي لأنه يلتزم بالمبادرة التي أطلقها وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي.

 

كما وجه محمد بوبوح دعوة مباشرة إلى كل شخص يتهمه باستغلال المعلومة أو التواطؤ في هذا الملف بالمواجهة والجلوس على طاولة واحدة من أجل التوضيح والرّد على كل معلومة خاطئة أو لبس حاصل.

 

وأكد بوبوح على الطابع غير المُسيّس لأنشطته وهدفه الاساسي هو الدفاع عن مصالح القطاع ومنتسبيه دون أي طموح سياسي أو شخصي.

 

وتساءل محمد بوبوح عن المغزى من إشراك المشاكل التي يمر بها قطاع النسيج بالمملكة، خاصة بمدينة طنجة وإقحام المؤسسة العالمية "انديتيكس"، تعتبر أهم شريك لكل شركات النسيج بالمغرب، والتي تستخدم أكثر من 200 ألف عامل في هذا القطاع، وبالتالي ربط المشاكل الداخلية للجمعية وإشراكها بالمؤسسة العالمية، فهذا يعتبر تهورا وعملا لامسؤولا -حسب رأيه- وممكن أن تكون له نتائج جد سلبية على الاقتصاد الوطني؛ مطالبا بتدخل السلطات والجهات الوصية على هذا القطاع ومحاسبة كل الاشخاص على هذا الفعل الاجرامي، حسب قوله.