الأحد 31 مايو 2020
مجتمع

واقعة جماعة لغياث الأليمة تضع درك سبت جزولة بأسفي تحت كشافات جمعية حقوقية

واقعة جماعة لغياث الأليمة تضع درك سبت جزولة بأسفي تحت كشافات جمعية حقوقية عناصر الدرك الملكي (أرشيف)
وجه الفرع الإقليمي للجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بآسفي كتاب إلى القائد العام للدرك الملكي الرباط في شأن موضوع " تماطل درك سبت كزولة بإقليم آسفي في تطبيق القانون وعدم تقديم الحماية اللازمة لعائلة الهاشمي بلحو أدى لجريمة قتل بجماعة لغيات بتاريخ 19/05/2020 "
وحسب نفس الرسالة، توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منها، فقد أوضح الفرع الإقليمي أنه بتاريخ 18 ابريل 2020 "تعرضت عائلة (ا/ب) القاطنة بدوار اولاد سي احمد بجماعة لغيات إقليم آسفي للهجوم بمقر عنوانها المذكور من طرف 08 أفراد من دوار النغامشة بجماعة الغيات ".
وأضافت الرسالة أن العائلة المعتدى عليها تعرضت" لاعتداء بالسلاح الأبيض مما تسبب بكسر مزدوج على مستوى الرجل اليمنى للمسمى (ا/ب) تطلب عملية جراحية لتركيب الصفائح المعدنية مع 13 عقدة بالرأس وعدة رضوض وجروح (شهادة طبية 120 يوم عجز).. وتعرضت زوجته (م/ج) للضرب على مستوى الوجه (شهادة طبية 20 يوم عجز) كما تعرض إبنهما (ع/ب) للضرب والجرح".
في سياق متصل أفادت الرسالة بأن العائلة تقدمت بشكاية في الموضوع لدرك كزولة ولكن للأسف "جوبهوا بالمماطلة وعدم الإهتمام" بحيث انتظرت عائلة (ب/ا) مرور عشرة أيام كاملة "ليتم استجواب كل من(م/ق) و (ر/ق) وإخلاء سبيلهما بدون اعتقال وبدون الاستماع لباقي العناصر الأخرى ليتواصل التهديد في حق عائلة بلحو وهم وبحسب تصريحاتهم توجهوا مرارا وتكرارا لدرك كزولة لأجل حمايتهم لكنهم كانوا يتعرضون لمعاملة غير لائقة من طرف درك كزولة وأكثر من دلك فإن زوجة (ا/ب) المسماة (م/ج) تعرضت للسب والشتم بكلام نابي وقبيح من طرف أحد عناصر الدرك بحسب تصريحها لأحد المواقع الإليكترونية" حسب ماجاء في الرسالة.
وتضيف الرسالة أنه بعد مرور شهر تقريبا أي بتاريخ 19/05/2020 و"نتيجة عدم تطبيق القانون في حق الجناة وتقديم الحماية اللازمة للعائلة المعتدى عليها وقعت الكارثة الإنسانية المعروفة في حق هده العائلةّ
وتتهم الرسالة الجناة وعددهم تسعة أفراد كونهم " هاجموا نفس العائلة مرة أخرى واعتدوا عليهم بالسلاح الأبيض وتسببوا في مقتل الشاب (س/ب) وكسور وجروح خطيرة في حق أخيه (ع/ب) وهو يرقد بين الحياة والموت بمستشفى محمد الخامس بآسفي بالإضافة إلى تعريض أخيه (ع/ب) لجروح و رضوض نتج عنها ارتجاج في المخ ودخوله في حالة هيستيرية "
ويؤكد الفرع الإقليمي في نفس الرسالة أنه كان من الممكن " تفادي هده الكارثة لو طبق القانون أتناء الاعتداء الأول وتقديم كافة الجناة وبدون استثناء أمام العدالة وكذلك لو قدمت الحماية اللازمة لهذه العائلة والاستماع لشكاويها بأذن صاغية من طرف درك كزولة بدل تعريضهم لعدم المبالاة والسب والشتم في حق أم الضحايا وزوجة المعتدى عليه ".
وشددت رسالة الفرع الإقليمي للجعية المغربية للدافع عن حقوق الإنسان بأسفي على ضرورة "البحث في الموضوع وترتيب الجزاءات طبقا للقانون".
هذا وعلمت جريدة "أنفاس بريس" أن الفرع الإقليمي لنفس الجمعية الحقوقية قد وجه نسخة في الموضوع إلى القائد الجهوي للدرك الملكي بآىسفي.