الجمعة 10 يوليو 2020
مجتمع

أسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية: ما مصير ملفنا الذي عمر أكثر من 40 سنة؟

أسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية: ما مصير ملفنا الذي عمر أكثر من 40 سنة؟ من وقفة احتجاجية سابقة لأسر شهداء ومفقودي الصحراء المغربية

رفع المكتب الوطني للجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية، بمناسبة الذكرى 64 لتأسيس القوات المسلحة الملكية، رسالة الى كل من الرئيس المنتدب لمؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين والمفتش العام للقوات المسلحة الملكية ومفتش المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية ومفتش المكتب الخامس للقوات المسلحة الملكية ومدير مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين، طارحا فيها هذا السؤال: ألم  يحن الأوان لوضع حد لكل الخروقات والتجاوزات التي طالت الملف الحقوقي لأسر شهداء ومفقودي الصحراء المغربية لأزيد من أربعة عقود؟

 

وأثارت الرسالة وضعية أسر شهداء ومفقودي الصحراء المغربية وملفهم الحقوقي، الذي عمر طويلا، لتذكر باللقاءات والوعود التي تلقاها المكتب الوطني للجمعية بعد عقد عدة لقاءات مع مسؤولي المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية ومسؤولي المكتب الخامس للقوات المسلحة الملكية؛ وهي اللقاءات التي تم خلالها تدارس كل القضايا والإشكالات المتعلقة بالمطالب الملحة لأسر الشهداء والمفقودين.

 

وأشارت الرسالة إلى أن هناك أوامر ملكية أعطيت للجهات الوصية على ملف أسر الشهداء والمفقودين، من أجل تنفيذها ووضع هذا الملف ضمن أولوياتها لما يوليه الملك محمد السادس والقائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، من عناية خاصة لهذه الفئة.

 

 وفي هذا الإطار التمست الرسالة من المسؤولين المذكورين تفعيل وأجرأة هذه الأوامر الملكية على أرض الواقع، وذلك باستفادة أسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية، من حقوقها المادية والمعنوية والملخصة على الشكل التالي:

- التسوية الإدارية والقانونية لجميع منازل أسر الشهداء التي سلمت لهم عبر التراب الوطني، وأن تكون ملكية المنزل لصالح الأرملة وأبنائها فقط؛

- تسليم المنازل لأسر الشهداء المستفيدين من السكن العسكري عبر التراب الوطني؛

- شراء منازل لأسر الشهداء الذين لم يستفيدوا من السكن ومازالوا يقطنون إما مع عائلاتهم أو بسومة كرائية، كما فعلت مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين، واقتنت شققا لبعض أرامل قدماء المحاربين وبعض أرامل الأسرى مؤخرا؛

- تفعيل نسبة 25 في المائة من مناصب الشغل لصالح أبناء الشهداء بالوظيفة العمومية، كما نص عليها القانون؛

- إعادة النظر في قانون مكفولي الأمة حتى تتمكن هذه الفئة من الاستفادة منه؛

- تحويل معاش الأرملة عند وفاتها لصالح أبنائها من ذوي الاحتياجات الخاصة والغير القادرين والغير المؤهلين للشغل؛

- إعطاء العناية الخاصة واللازمة لأرامل الشهداء وزوجات المفقودين عند ولوجهم المستشفيات العسكرية بالمملكة.

- وعلى المستوى المعنوي، تقديم ملتمس للملك محمد السادس، من أجل تخليد اليوم الوطني للشهيد والمفقود بشكل رسمي يوم ثامن نونبر من كل سنة، يكون تحت الرعاية الملكية...