الجمعة 5 يونيو 2020
مجتمع

جرسيف: كورونا عرت واقع الصحة والتعليم.. والطبيعة تكلفت بالباقي

جرسيف: كورونا عرت واقع الصحة والتعليم.. والطبيعة تكلفت بالباقي كلما تساقطت الأمطار تنكشف هشاشة البنيات التحتية

في عز الصراع ضد فيروس كورونا المستجد، الذي عرى واقع قطاعي الصحة والتعليم، وهو الأمر الذي فرض على الجهات المسؤولة مسابقة الزمن لتدارك ما يمكن تداركه من أجل تأهيل المستشفيات الجامعية والمستشفيات الجهوية والإقليمية وخلق منصات متابعة الدراسة عن بعد من أجل وقف زحف هذا الوباء الفتاك؛ عرفت جل أقاليم وجهات المملكة تساقطات مطرية مهمة استبشرت الساكنة بها خيرا، باستثناء المتضررين من ساكنة إقليم جرسيف، خاصة قاطني بعض الأحياء الشعبية كحي غياطة ودوار حمو وحي حمرية... وبعض الدواوير بالمجال القروي، قرية ارشيدة على سبيل المثال لا الحصر.

 

ويتعلق الأمر بمشروع تهيئة مركز جماعة مزكيتام بتراب إقليم جرسيف حصة الأرصفة، والتي رُصد لها مبلغ قُدر بــ 3.895.920.00 درهم بمساهمة من جماعة مزكيتام "حاملة المشروع" ووزارة الداخلية والمجلس الإقليمي لجرسيف، إذ انطلقت أشغال هذا المشروع في فبراير 2019 على أساس أن ينتهي بعد ثمان أشهر، إلا أن الطبيعة أبت إلا أن تعري واقع هذا المشروع، بالإضافة إلى مشاريع أخرى كمشروع الطريق 508 الرابطة بين جماعة مزكيتام وإقليم الدريوش، وكذا الطريق 511 الرابطة بين ذات الجماعة ومنطقة عين زورا في إطار فك العزلة عن العالم القروي بإقليم جرسيف، والتي عرفت بدورها اختلالات على مستوى المنشئات الفنية...

 

وبمجرد ما انكشف أمر هذه المشاريع الذي رُصدت له ميزانيات ضخمة، عبر عدد من أبناء هذه الجماعة، سواء أولئك المتواجدين بمزكيتام أو بباقي تراب الوطن وخارجه، عن استيائهم من خلال عدد من التدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، لما آلت إليه الأمور بجماعتهم،  خصوصا وأن عددا من فعاليات المجتمع المدني سبق وأن نبهت الجهات المعنية إلى اختلالات عرفتها هذا المشاريع خلال فترات إنجازها؛ مطالبين بفتح تحقيق في الموضوع وتحميل المسؤولية للجماعة حاملة المشروع وشركائها.