الأحد 29 مارس 2020
رياضة

زهرة واعزيز: تشرفت بلقاء الملك أكثر من مرة 

زهرة واعزيز: تشرفت بلقاء الملك أكثر من مرة  زهرة واعزيز(وسطا)
أتذكر أن أول مرة دخلت فيها القصر الملكي بعد أن أصبح محمد السادس ملكا للمغرب، كانت بمناسبة حصولي على وسام من درجة ضابط. كنا خمسة رياضيين من نوع رياضي واحد هو ألعاب القوى. توشح بالوسام الملكي كل من هشام الكروج وصلاح حيسو وعلي الزين ونزهة بيدوان. كان الملك سعيدا بما حققناه من إنجازات رفعت آنذاك (1999) المغرب إلى المركز الرابع عالميا.
حفزنا الملك على الاستمرار في التألق وكانت أمامنا الألعاب الأولمبية سيدني 2000. ولما اقترب الموعد أصبت بعطب في ساقي منعني من التدريب وخضعت لعملية جراحية مع العلم أنني كنت مرشحة بقوة للصعود إلى البوديوم.
كنت ضمن الوفد الأولمبي المغربي الذي استقبله الملك قبل السفر إلى استراليا وأنا متكئة على عكازين.
لما وصل دوري للسلام على جلالته ربت على كتفي وسأل عن صحتي وعن ظروف العملية الجراحية وعن الترويض الطبي، متحدثا معي بنبرة كلها عطف وحنان.. والتفت الملك نحو وزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة الاولمبية وخاطبهما: زهرة واعزيز يجب أن ترافق الوفد إلى الألعاب الأولمبية.. اهتموا بها ووفروا لها كل شروط الراحة.
بكيت فرحا وسعادة.
كان من حسن حظي أن التقيت الملك في مناسبات أخرى، عام 2004 قبل التوجه إلى اليونان للمشاركة في الألعاب الأولمبية وقبله عام 1999 ضمن مجموعة الرياضيين الذين كانوا ضمن الوفد الرسمي الذي استقبل الملك بمناسبة زيارته لإقليم الخميسات..
في ذلك اليوم، كان الانتظار تحت المطر. وبعد وصول الموكب الملكي، سلم علينا جميعا وهو في طريق المغادرة التفت نحونا نحن الرياضيين وابتسم قائلا: «سآخذ صورة معكم للذكرى تستحقون ذلك فقد انتظرتموني تحت المطر..»
بعد الاعتزال، نلت شرف اللقاء الملكي في مناسبتين..