السبت 4 إبريل 2020
مجتمع

باحثون وحقوقيون من بلدان مغاربية يحلون بمراكش من أجل “التشغيل والسلم الاجتماعي في البلدان المغاربية”

باحثون وحقوقيون من بلدان مغاربية يحلون بمراكش من أجل “التشغيل والسلم الاجتماعي في البلدان المغاربية” جانب من أشغال الندوة
شكل ندوة حول موضوع “التشغيل والسلم الاجتماعي في البلدان المغاربية” التي انطلقت يوم الجمعة 14فبراير 2020 برحاب كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش، مناسبة لبحث مدى فعالية ونجاعة تشريعات الشغل المغاربية في تحقيق النمو الاقتصادي وإنعاش التشغيل وضمان الاستقرار الاجتماعي.
وتميزت الندوة بكلمة رئيس منظمة العمل المغاربي، الدكتور ادريس لكريني، حيث اكد ان "قضية التشغيل تظل ضمن إحدى أهم الانشغالات الكبرى للسلطات العمومية داخل البلدان المغاربية مجتمعة، ورغم التشريعات الصادرة في هذا الخصوص، والمبادرات المختلفة فيما يتعلق بالسياسات العمومية، مازال الموضوع مطروحا وبحدة داخل هذه الأقطار، بالنظر إلى تزايد مستوى الطلب على العمل بوتيرة تفوق نمو العرض” ؛  مشيرا أشار إلى أن “كثيرا ما خلفت البطالة المتفشية في أوساط الشباب، أحداثا اجتماعية تجسدت في إضرابات واحتجاجات مختلفة، إذ كان موضوع التشغيل حاضرا وبقوة ضمن شعاراتها”.
ومن جهته تحدث المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل وإنعاش الكفاءات عبد المنعم المدني، عن المنظومة الجامعية الوطنية مؤكدا انها" استطاعت أن تزود الإدارة والاقتصاد الوطنيين بأطر مغربية،  ويظهر ذلك من خلال  المؤشرات الرقمية على مستوى الإدماج التي تؤكد أن مستويات إدماج خريجي الجامعة يفوق معدلات إدماج خريجي المنظومات الأخرى للتكوين"؛ موضحا أن “منظومة التربية والتكوين تجد نفسها اليوم محط مساءلة، في ظل بروز مجموعة من الاختلالات الداخلية والخارجية، إذ أصبحت تعاني من علامات الضعف وعدم التكيف، لاسيما على مستوى التشغيل والإدماج”.
وستختتم يوم السبت 15 فبراير 2020 اشغال الندوة التي إلتأمت فعالياتها برحاب كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش، من باحثين وجامعيين وفاعلين حقوقيين حلوة من من البلدان المغاربية، من أجل “التشغيل والسلم الاجتماعي في البلدان المغاربية”.