السبت 4 إبريل 2020
مجتمع

الهيأة الاستشارية للشباب بمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة تحتج لهذا السبب

الهيأة الاستشارية للشباب بمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة تحتج لهذا السبب والي جهة الرباط سلا القنيطرة
استنكر أعضاء من الهيأة الاستشارية للشباب بمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، "الجمود الذي تعرفه الهيأة، وعدم استشارتها في القضايا الجوهرية والملفات ذات البعد الشبابي واستبعادها من المشاركة في وضع البرامج ومناقشة الميزانية المرصودة لها وتوزيعها المجالي ".
وفي هذا السياق سجل أعضاء الهيئات الاستشارية للشباب "تغييب الهيأة في جميع الدورات وتعطيل أداءها عمدا في تعارض تام مع القوانين المنظمة لعمل الهيآت الاستشارية".
وأفادت مصادر جريدة "أنفاس بريس" بأن أعضاء من الهيئة الاستشارية للشباب يرفضون "تحويل مجلس الجهة لملحقة لخدمة أجندة حزب معين باستعمال جمعيات تنتمي له وعلى سبيل المثال منتدى الزهراء للمرأة المغربية الذي يتم التنسيق والتحضير معه لتنظيم دورات تكوينية لفائدة الهيآت الاستشارية."
وطرح أعضاء من الهيأة سؤالا مفاده " لماذا يتم استحضار منتدى الزهراء دون غيره من جمعيات المجتمع المدني في العديد من المرات ؟ وما الذي يعطيه امتياز دون غيره ؟ ." على اعتبار يؤكد مصدرنا أن "هيأة الشباب لا تدخل ضمن اهتمامات منتدى الزهراء".
وأضافت نفس المصادر " أن الهيأة تزخر بأطر وكفاءات عالية المستوى يمكن أن تقدم قيمة مضافة للمجلس وقادرة على التكوين الذاتي للهيأة ولمنتدى الزهراء بالنظر إلى خبرة أعضاء الهيأة الاستشارية للشباب عوض استصغار ذكاءهم بالتنسيق لدورات تكوينية لا نعلم ما الميزانية المرصودة لها تحت ذريعة التكوين وبأية أجندة سياسية" .
وأكدت ذات المصادر للجريدة على أن "هذه القرارات المتخذة تتم في غياب تدوالها ضمن مكتب الهيئة الذي تم تجميد دوره عمدا، إلى جانب تجميد اجتماعات الهيئة، وعدم إحالة هذا الملف على اللجنة المختصة بالتكوين في الهيئة لدراسته وإبداء رأيها بشأنه".
وفي سياق متصل حمل أعضاء من الهيئة "المسؤولية الكاملة لرئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة ولرئيسة الهيئة على التقرير بدل أعضاء الهيئة و مكتبها".
ووجه أعضاء الهيأة طلبهم إلى والي جهة الرباط سلا القنيطرة من أجل " توقيف أي لقاء تحضيري ونشاط أو تكوين بعيد عن تدوالها ضمن مكونات الهيئة" فضلاعن مطلبتهم بفتح تحقيق " في الموضوع وإفادنا بعلاقة منتدى الزهراء بالهيآت الاستشارية"، حيث عبر هؤلاء عن رفضهم " التام لهذا التنسيق الذي يخدم المصلحة الحزبية عوض التفكير الجدي في قضايا الشباب".