الخميس 2 يوليو 2020
مجتمع

استنفار أمني في أولى جلسات الاستنطاق التفصيلي لدنيا بطمة وشقيقتها

استنفار أمني في أولى جلسات الاستنطاق التفصيلي لدنيا بطمة وشقيقتها دنيا باطمة وأختها ابتسام

تبدأ يوم الاثنين 10 فبراير 2020 بمراكش، أولى جلسات الاستنطاق التفصيلي للفنانة دنيا بطمة وشقيقتها ابتسام، من طرف قاضي التحقيق، على خلفية متابعتهما في الملف الذي يعرف إعلاميا بـ "حمزة مون بيبي".

 

وشهدت المحكمة الابتدائية بمراكش ومحيطها، منذ الصباح، حالات استنفار أمني كبير بحضور جمهور غفير من متتبعي هذا الملف، بعدما قررت الغرفة الجنحية بذات المحكمة، يوم الاثنين 6 يناير 2020، رفع مبلغ الكفالة لدنيا بطمة إلى 50 مليون وشقيقتها إلى 30 مليون، مع إغلاق الحدود في وجهيهما، على خلفية الاشتباه بتورطهما في هذا الملف.

 

 

وتتابع دنيا بطمة وشقيقتها ابتسام في ملف "حمزة مون بيبي" من أجل "المشاركة في الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال، والمشاركة عمدا في عرقلة سير هذا النظام وإحداث اضطراب فيه وتغيير طريقة معالجته”  طبقا للفصول 3/607 و4/607 و5/607 و6/607 و2/447 و129 و429 من القانون الجنائي المغربي.

 

ومن المقرر أن تعرف نفس الغرفة الجنحية لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، يوم الثلاثاء 11 قبراير 2020، إتمام المرافعات في حق ثلاثة متهمين آخرين في حالة اعتقال على خلفية ملف "حمزة مون بيبي" بعد أن تم تأجيلها يوم الخميس 6  فبراير 2020. وهو الملف الذي يتابع فيه كل من اليوتوبرز الشهيرة بكَلامور، ومراسل جريدة إلكترونية، إلى جانب مالك وكالة لكراء السيارات.. وهم المتهمون الثلاثة الذين قررت غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف بمراكش، شهر أكتوبر 2019، إلغاء قرار قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية، القاضي بتمتيعهم في حالة سراح، ومتابعتهم في حالة اعتقال.

 

 

وارتباطا  بملف حساب "حمزة ومن بيبي"، يذكر أن الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، قضت في 16 يناير 2020، بعشرة أشهر حبسا نافذا وغرامة 2000 درهم في حق شرطي بعد متابعته من قبل النيابة العامة بتهم "الارتشاء، وإفشاء السر المهني، والمشاركة في توزيع ادعاءات كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم".